عرض كتاب: بيوت النبي وحجراتها «بيت عائشة أنموذجاً»

اسم الكتــاب: بيوت النبي وحجراتها .. وصفة معيشته فيها «بيت عائشة أنموذجاً»

اسم المؤلف: محمد بن فارس الجميل

الناشــــــــر: دار جداول للنشر والترجمة ببيروت، ومركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية بالرياض

سنة النشر: طبعة بيروت الأولى 2010، وطبعة الرياض سبتمبر 2016

 

نبذة عن المؤلف :

دكتور محمد بن فارس الجميل هو أستاذ التاريخ الإسلامي وحضارته بكلية الأداب جامعة الملك سعود بالرياض، وحصل على درجة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة ميتيشجان بالولايات المتحدة، وله العديد من الكتب والأبحاث المنشورة ذات الصبغة التاريخية.

العرض العام

يقع الكتاب فى 140 صفحة من القطع المتوسط وهو عبارة عن مقدمة وتمهيد وسبعة فصول على النحو التالي:

ــ بيوت النبي وحجراتها ويشمل مواقع تلك البيوت وصفتها

ــ البيت والحجرة

ــ بيت عائشة رضي الله عنها أنموذجا.

ــ مرافق بيت عائشة رضي الله عنها.

ــ أثاث بيوت النبي– صلّى الله عليه وسلم ومتعها.

ــ معاش النبي – صلّى الله عليه وسلم وأزواجه الخاتمة والملاحق.

وقفات مع الكتاب:

صور الدكتور محمد الجميل في كتابه موقع حجرات أمهات المؤمنين حول المسجد الحرام استنادا إلى الآثار الواردة عن الصحابة رضوان الله عليهم، والتي جمع معظمها ابن سعد في الطبقات.

وقال المؤلف: إن أفضل مصدر حفظ لنا صورة تقريبية لبيوت النبي صلى الله عليه وسلم ابن سعد في طبقاته نقلا عن شيخه الواقدي الذي قدم لنا عن طريق بعض رواته تصويرا صادقا لما كانت عليه بيوت النبي صلى الله عليه وسلم من حيث المظهر المادي الذي اتسم بالبساطة الشديدة والزهد بمظاهر الدنيا وزخرفها فكانت تلك البيوت خير شاهد على رفض النبي للمظاهر الدنيوية وبهرجة الحياة وتفاخرها.

ويحاول المؤلف إزالة الالتباس بين مفهوم كلٍّ من بيوت النبي – صلّى الله عليه وسلم -، وبين الحُجُرات، حيث يعمد البعض إلى تفسير البيت بالحُجْرة والحُجْرةُ بالبيت.

وفي ثنايا الكتاب أشار الدكتور الجميل إلى ما ورد في القرآن الكريم والسيرة النبوية من تفرقة بين المفهومين،  حيث وردت مادة البيت في عدة مواضع تارة بصيغة الإفراد وأخرى بصيغة الجمع. أما الحُجْرةُ فكانت الإشارة إليها في القرآن مرة واحدة وجاءت بصيغة الجمع، في قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَاء الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ) الحُجُرات 4، وهكذا، فلو كان المقصود بالحُجُرات البيوت لجاء الخطاب نحو: إن الذين ينادونك من وراء البيوت.

وبما أن ذلك لم يرد اتضح أن الحُجُرات ليست بمعنى البيوت وهي لفظه مغايرة، إذن فالبيت شيء مختلف في معناه وأهميته عن الحُجْرة.

«كانت بيوته صلّى الله عليه وسلم تسعة: بعضها من جريد مطين بالطين وسقفها من جريد، وبعضها من حجارة مرضومة بعضها فوق بعض، وسقفها من جريد أيضا» . قال الحافظ الذهبي في «بلبل الروض» : «لم يبلغنا أنه صلى الله عليه وسلم بني له تسعة أبيات حتى بنى المسجد ولا أحسبه فعل ذلك، إنما كان يريد بيتا واحدا لسودة أم المؤمنين رضي الله عنها. ولم يحتج إلى بيت آخر حتى بنى لعائشة رضي الله عنها في شوال سنة اثنتين، وكان صلى الله عليه وسلّم بناها في أوقات مختلفة» .

وبني صلى الله عليه وسلم لزوجيه: سودة وعائشة رضي الله عنهما، على نعت بناء المسجد، لأن عائشة كانت زوجه حينئذ، وإن تأخّر الدخول بها، ثم بنى بقيّة الحجر عند الحاجة إليها.

قال محمد بن عمر الأسلمي: «حدثنا عبد الله بن يزيد الهذلي قال: رأيت بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلّم حين هدمها عمر بن عبد العزيز بأمر الوليد بن عبد الملك، كانت بيوتا من اللّبن، ولها حجر من جريد مطرورة بالطين، عددت تسعة أبيات بحجرها.

لماذا بيت عائشة أنموذجا

اختار المؤلف بيت عائشة رضي الله عنها أنموذجا لما كانت عليه بيوت النبي لأنها كانت من أحب أزواجه إليه وهي التي أمضى النبي صلى الله عليه وسلم في بيتها أيامه الأخيرة تمرضه وتسهر على راحته ولأن بيتها كذلك هو البيت الذي توفي فيه، وفيه دفن، وأخيرا فإن بيت عائشة هو البيت الوحيد الذي لا يزال شاخصا حتى يوم الناس هذا، حيث يضم جثمان الرسول وصاحبيه الكريمين.

بواسطة: نجاح شوشة
07/01/2017   |    3508   

التعليقات

أضف تعليقك:

حكم وأمثال

أسئلة أطفالك عن العلاقة الحميمة افتتان الزوج على الإنترنت.. ماذا بعد؟!