كيف تربين طفلا طموحًا؟.. خطوات عملية

يمكنك مساعدة طفلك على تحديد أهدافه الشخصية وهو الطريق الذي يقوده إلى أن يملك القدرة على تحقيق أحلامه ويعلمه المهارات التي يمكن أن تستمر معه وتفيده مدى الحياة.

تستطيعين أن تعاوني طفلك على معرفة ميوله وشغفه، واكتشاف مواهبه، وتعليمه كيفية وضع الأهداف المحددة القابلة للقياس والرصد والقابلة في ذات الوقت للتحقق، ويعتمد هذا الجهد كله على تقوية الحافز لدى الطفل وإعطائه مهارة امتلاك الدوافع التي تشجعه على المضي قدماً في طريق الطموح.

وإليك أهم الخطوات العملية:

 الحوار الدائم مع الطفل كأن تقولي له : ماذا برأيك علينا أن نحقق خلال الأسابيع القادمة؟

وذلك على سبيل المثال حتى تكسبي طفلك القدرة على رسم الخطة والبدء في خطوات تنفيذها.

يجب عليك مساعدة طفلك على اختيار اثنين أو ثلاثة أهداف تكون سهلة نسبياً للتحقق، وينبغي أن تكون الأهداف ذات مراحل زمنية ومهلة محددة، فعلى سبيل المثال، إذا كان الهدف المقرر لطفلك هو توفير ما يكفي من المال لشراء دراجة جديدة، فقد يحتاج ذلك إلى الادخار لمدة عام، وهذا الهدف يتسم بالواقعية والقابلية للتحقق.

قائمة الأهداف

اطلبي من طفلك أن يكتب قائمة بأهدافه، بما في ذلك الجدول الزمني الواقعي لتحقيق ما يتعلق بكل هدف، مع تعليق هذه القائمة قرب المكتب أو فوق الثلاجة، وتسعد هذه الخطوة على تعزيز الدافعية والتصميم في وجدان الطفل باستمرار.

تجزئة الأهداف

 بعد ذلك تأتي مرحلة تعليم الطفل كيفية تفصيل كل هدف كبير إلى أهداف أصغر تتسم بالمرحلية ويمكن إنجازها في وقت أقصر رغم أن بعض هذه الخطوات التفصيلية قد تحتاج إلى مجهود أكبر من غيرها، ففي مثال الدراجة يكون الهدف العام هو جمع المبلغ اللازم لشرائها ،أما الخطوات التفصيلية فتتضمن تجهيز المكان الذي سيتم ادخار النقود ثم البحث عن وسائل جديدة مبتكرة للحصول على المزيد من النقود بخلاف المصروف اليومي للطفل حتى يستطيع أن يصل في النهاية إلى تحقيق غايته المأمولة وهكذا.

تحريك الوجدان

استخدمي وجدان الطفل وخياله في تحفيزه على تحقيق ما يريد، فبالنسبة لبعض الأبطال الرياضيين يكون مجرد تخيل بالوجدان صوت الجماهير والحشود وهي تهتف مشجعة أمراً ذا تأثير شديد الإيجابية والتحفيرز لإنجاز الهدف المرسوم.

الدعم الذكي

قوي ثقة طفلك في قدرته على مواجهة العقبات، وتعاملي مع التحديات بهدوء على أنها أمر طبيعي، وأشعريه بالدعم وعدم الخجل من طلب المساعدة والمشورة، لكن وجهيه دوما للتفكير الحر.

بواسطة: ولدي أملي
11/01/2017   |    290   

التعليقات

أضف تعليقك:

حكم وأمثال

أسئلة أطفالك عن العلاقة الحميمة افتتان الزوج على الإنترنت.. ماذا بعد؟!