عادات تملكين بها قلب زوجك

ما من زوجة إلا وتسعى لتتربع على عرش قلب زوجها ليكون أنيسها ورفيق دربها..

فهل لك أيتها المرأة المُحبة أن تكوني عونا له، فالحياة لا تخلو من الضغوط والصعاب وقد حباك الله بقلب ودود تملؤه الرحمة والسكينة، وأيقنتي أن سعادة أحدنا ثمرة لفيض إسعاد الآخرين، وعلى رأسهم من جعله الله سكنا لك فما أجمل أن:

تمارسي دورك  في التخفيف  عنه إن عاد من العمل متعبا أو يشعر بضيق وقد واجهته ضغوطات الحياة نتيجة المسؤوليات والعناء من الأعباء المادية، أو أثقلته الهموم وقد تعرض لمشاكل أو مواقف حرجة، فلا تبخلي باهتمامك وهدوء البيت وأجواء الراحة والمحبة لإعادة التوازن إلى حياتكما الزوجية.

التلامس والتدليك

العناق ومشابكة الأيدي تخفف بشكل ملموس من الشعور بالتعب والإجهاد، وينجح الضغط الخفيف أثناء العناق في تحفيز النهايات العصبية تحت الجلد فـترسل رسائل تهدئة إلى الدماغ وذلك يعود بالفائدة عليكما.

أما عن التدليك فله فوائد جسدية ونفسية كثيرة، أشارت إليها نتائج تقارير المركز الوطني لطب التكنولوجيا الحيوية الأمريكي، فقد ثبت أن الخضوع للعلاج بالتدليك لمدة 15 دقيقة في اليوم مرتين في الأسبوع لمدة 5 أسابيع يظهر تحسن كبير في مواجهة أعراض القلق والتوتر فمن المفيد أن يكون لديك إلماما بكيفية ممارسة التدليك ولو بأبسط صوره.

المفاجآت

رائع جدا ألا تثقلي كاهله بالطلبات لدى عودته إلى المنزل، بل امنحيه وقتا يمارس فيه بعض النشاطات التي يحبها كالألعاب الرياضية وغيرها فهي تخفف من شعوره بالتوتر.

على الرغم من أن الزوج قد يعود متعبا من العمل ويتوق إلى الراحة إلا إنه قد يستجيب سريعًا إذا طرحتي موعدا مرتجلا غير مخطط له سابقا لتناول وجبة خارج المنزل في مكان هاديء  أو نزهة لمكان له ذكريات جميلة، ومن الممكن أن تزول أعراض التعب والإرهاق والاكتئاب.

لمسات الجمال في البيت

احرصي على إضافة بعض الكماليات في المنزل، والتغيير البسيط الذي يدخل البهجة على القلب ويسر النظر، فيشعرك بأنك ملكة سعيدة في مملكتها، وبلسم يمسح الإرهاق والتعب عن شريك الحياة، مثل الخضرة داخل البيت والزهور، والروائح المنعشة اللطيفة.

حُسن الاستقبال

لاتنسي أن الاستقبال يحسن بالبسمة الرقيقة والكلمة الطيبة والحوار الهاديء، ولا بأس من أن تقدمي له عصيرا يحبه أوحتى كوب من الماء كل ذلك له أثر طيب في اشاعة جو الحب والترحاب ويعين على إلقاء الهموم والمتاعب خارج المنزل.

الهدية

أما اذا استطعت أن تقدمي هدية معبرة عن مدى تقديرك لتعبه ومجهوداته التي يبذلها لتوفير حياة كريمة للأسرة، وتشعره باهتمامك وشكرك لله لعودته سالما وقد قال صلى الله عليه وسلم:"تهادوا تحابوا".

مشاركة الطاعات

حتى يحفظ الله بيتكما وأسرتكما تواصي معه بالإكثار من ذكر الله، ووفري بعض المال لتسهل عليكما الصدقات وصلة الأرحام، ولا تنسي أن الدال على الخير كفاعله، واحرصي على أن تجمعكما بعض العبادات المشتركة بصوم أيام من الشهر ومشاركته بعض الصلوات فذلك يمسح آثار القلق والتعب ويشعره أنك بجانبه ويملأ قلبه بالرضا.  

بواسطة: أم الفضل
18/01/2017   |    7317   

التعليقات

أضف تعليقك:
بواسطة:   |    19/07/2017 10:16:13 م

حكم وأمثال

أسئلة أطفالك عن العلاقة الحميمة افتتان الزوج على الإنترنت.. ماذا بعد؟!