احذري من البيات الشتوي

إلى كل من بارك الله في عمرها وأعانها على أداء رسالتها حتى تقدم بها العمر فأصبحت تعاني ساعات الفراغ؛ فعزمت على أخذ نفسها بالجد لتغتنم هذا الشتاء في رحلة عمرها.

احذري من البيات الشتوي، فتلك العبارة لا تحمل لك إلا الكسل والتراخي وهدر الأوقات، وأعيدي شحن طاقتك الحياتية في الشتاء، فالخاسرون ينتابهم الوخم والخمول مع حرالصيف وأيضا سرعان ما يركنون إلى الكسل والانكماش تحت وطأة برد الشتاء، أما اليقظين المدركين لأيام الأعمار فيحرصون على اغتنامها ويجددون طاقتهم لذلك فهذه وصايا ونصائح اجعليها نصب عينيك:

_ لا تغفلي عن أن الشتاء في غالب الأحيان غنيمة المؤمن، فأعدي العدة لتكوني ضمن السائرين في طريق القرب إلى الله فساعات نهاره القصير يتيسر فيها الصيام وطول ليله يحلو فيه القيام واغتنام الركعات والإكثار من تلاوة القرآن والخلوة مع استماع وتدبر الآيات وإشاعة جو الدفْ في بيتك بالأنس بالله

_لا داعي في الشتاء لإجراء تعديلات جذرية في أسلوب حياتك المادية من تغيير في الديكورات أو تجديد في الأثاث أو القيام برحلات سفر طويلة مرهقة للأبدان، بل يكفي اتباع بعض الخطوات البسيطة والأساسية الكفيلة بإحداث فرق حقيقي في مسيرة الأيام.

_ اعلمي أن جفاف الجسم يؤدي إلى التعب فلا تنسي شرب الكثير من الماء، وتجنبي تناول مادة الكافيين التي تحتويها بعض المشروبات فهي تحدث تقلبات في مستوى السكر في الدم مما يسلب الطاقة من الجسم.

_ احرصي على أن يحتوي طعامك الذي تتناوليه على السكريات البطيئة فإن ذلك يؤثر بشكل مباشر في مستويات الطاقة لدينا، أما الأطعمة الغنية بالسكر فعليك تجنبها فإن تاثيراتها في الطاقة قصيرة الأمد وتجعلك تشعرين بتعب أكثر وأسرع، وقد يفيد تناول الطعام بشكل منتظم كل أربع ساعات مثلا والتركيز على الوجبات التي ترتكز على أطعمة تُطلق السكريات بشكل بطيء والتي منها الأرز والبطاطا الحلوة والبقول والحبوب الكاملة ومعظم أنواع الخضار.

  _ بعض الأشخاص يتجنب ممارسة التمارين الرياضية ظنا منهم أن الرياضة ستزيد شعورهم بالتعب، لكن الرياضة بلا شك تُفضي إلى نتيجة معاكسة لذلك التفكير فهي تساهم في تحسين مستويات الطاقة، فاحرصي على ممارسة ما يلائمك من التمارين الرياضية وعند الشعور بتعب لا تجبري نفسك على ممارسة تمارين صعبة واكتفي بالمشي الخفيف.

_ اجعلي لك روتين منتظم بقدر الإمكان فاخلدي إلى النوم والاستيقاظ في الوقت نفسه كل يوم فمن شأن ذلك إحداث تحسين ملحوظ في نشاطك، واحرصي على جعل غرفة نومك هادئة مرتبة حتى تستمتعي بنوم جيد ومريح.

_ابتعدي قدر الإمكان عن التوتر واعلمي أن ممارسة التأمل لها تأثير فعال في التخفيف من حدة التوتر، كما أن النزهة المشمسة في الأماكن الطبيعية، والالتقاء بالصحبة الطيبة والصديقات المقربات والسمر معهم لبعض الأوقات بأحاديث تدخل السرور على القلب فمع أنها أمور بسيطة إلا أنها تحدث فرقًا كبيرًا في حياتك وتبعث بداخلك الطاقة الإيجابية.

 

بواسطة: أم الفضل
21/01/2017   |    606   

التعليقات

أضف تعليقك:

حكم وأمثال

أسئلة أطفالك عن العلاقة الحميمة افتتان الزوج على الإنترنت.. ماذا بعد؟!