صحة

"القنبلة ستنفجر.. لا أستطيع التنفس".. ماذا أفعل؟
نفس مطمئنة
أضيفت: 1438/05/01 الموافق 2017/01/29 - 03:04 م
عدد القراء: 270

دقات الساعات تلاحقك، الجميع يعتمد عليك، أي سلك من أسلاك القنبلة يجب عليك قطعه، من أجل إنقاذ الجميع؟ الأغلبية منّا لم يضطروا للتعامل مع معضلات الحياة مثل الخوف من الموت في اللحظات الحاسمة في الحروب أو الساحات المهددة بانفجار القنابل، إلا أن كل مواقف الحياة، البسيط والمعقد منها، مثل: "مقابلات العمل، والأحاديث العامة، والمواقف الطارئة للعائلة والأصدقاء" قد تكون مرهقة وصعبة بعض الشيء، خاصة إذا لم تكوني معتادة على التعامل معها من قبل.

تعلمي المحافظة على هدوء أعصابك في لحظات القلق والضغط، لن يمنحك فقط تأثيرًا مُلطفًا ومهدئًا، ولكن أيضًا وبمرور الوقت سوف يترتب عليه عيشك لحياة صحية وسعيدة أكثر.

1ـ توقفي عما تقومين به. واحدة من الطرق المفضلة لأن تهدئي من نفسك عند الشعور بالتوتر والضغط، هي أن تتوقفي، إذا كان من الممكن ذلك، عن التعامل مع مصدر القلق.

في بعض الأحيان، قد يكفيك أخذ القليل من الثواني، بعيدًا عن الموقف نفسه، لكي تهدئي من روعك وتصبحين أكثر اتزانًا وقدرة على الحكم السليم على الموقف، واتخاذ القرارات الصحيحة بعيدًا عن الانفعال والتوتر.

جربي العدّ إلى الرقم 10، أو أخذ ما بين 3 إلى 5 أنفاس عميقة، قبل الرد على المحادثات المشتعلة أو القيام برد فعل على المواقف العصيبة.

رددي ذكرا أو اقرأي آية الكرسي أو سورة من كتاب الله تعالى، ستدخل الطمأنينة لقلبك، وتشغل ذهنك عن ضغط الخوف.

امنحي نفسك وقتًا للراحة فعلى سبيل المثال، إذا كان الجدال مع زوجك يشتعل أكثر وأكثر، فتوقفي واسمحي لنفسك بلحظة من الابتعاد عن الموقف، قائلة شيئاً مثل: "أشعر بالإرهاق والتشوش الآن. هل يمكن أن نتوقف عن مناقشة هذا الأمر للقليل من الوقت." ثم اذهبي إلى مكان آخر، وركزي على التنفس بعمق، وفكر في بعض الأفكار التي تساعدك على الاسترخاء، واسردي بعض الجمل المهدئة، مثل: "أنا أقدر على معالجة هذا الأمر بهدوء، يمكنني القيام بذلك."

2ـ ضعي تركيزك على "حواسك"، عندما تكوني شاعرة بالتوتر والقلق، فإن الجسد في بعض الأحيان يسيء تعريف هذا الضغط على أنه هجوم ضدك، وبالتالي يدفعك إلى وضعية "الكر أو الفر". يحفز ذلك على بث الهرمونات، مثل: الأدرينالين، في الجسد، والذي يسبب انقباض الأوعية الدموية الخاصة بك، ويجعلك تتنفس بشكل سريع وسطحي، ويرفع من معدل ضربات القلب، بمرور الوقت، هذه الكيفية الفزعة لرد الفعل تصبح هي عادة العقل والجسد في التعامل مع المواقف الشبيهة، فيما يعرف "بالتفاعل اللاإرادي".

عليك الإبطاء من ردود أفعالك والتركيز على الاستجابات الجسدية التي تمر بها، بشكل فردي، قد يساعدك على تعلم كيفية تعريف ما تشعر به وأنت متوتر ومضغوط لأقصى درجة، تظهر الدراسات كذلك أن هذه العملية الواعية في مراقبة ما يحدث في الجسد، قد تساعدك على إعادة تشكيل عادات العقل التلقائية.

راقبي كل شيء يحدث في جسدك، لكن حاولي أن تتجنب الحكم على الأمر، على سبيل المثال، إذا كنت قلقة من أدائك في الاختبارات الدراسية النهائية المقبلة بعد دقائق قليلة من الآن، فقد تلاحظين مع نفسك أن: "وجهك ساخن ومهتاج. دقات قلبك متسارعة وقلقة. قبضة يدك متعرقة. وتشعرين بالاشمئزاز والضيق" حاولي أن تواصلي ملاحظة هذه الأعراض بشكل طبيعي قدر الإمكان.

3ـ قومي ببعض التنفس العميق، عندما يدخل جسدك في وضعية "الهرب أو الحماية"، فإن جهازك السمبثاوي العصبي قد يعرقل تنفسك الهادئ بشكل هائل، قد تجدين صعوبة في التنفس أثناء شعورك بالتوتر، ولكن من الضروري أن تركزي على أخذ أنفاس طويلة ومنتظمة، وسوف يقوم ذلك باستعادة الأكسجين بداخل الجسد، ويقلل من الأملاح في مجرى الدم، ويجعلك تشعرين أكثر بالهدوء والاسترخاء.

قد تلاحظين أنه أثناء شعورك بالقلق أو الإحباط، أن تنفسك يأتي من الجزء العلوي للصدر، أو ما قد يصل إلى حلق الفم. اجعلي هدفك أن تتنفسي من الحجاب الحاجز في جهازك التنفسي بدلًا من ذلك. قومي بوضع واحدة من يديك على أسفل بطنك، تمامًا أسفل أضلاعك، واليد الأخرى على صدرك.

المصدر: wikihow

الاسم  
البريد الإلكتروني(لن يتم نشره)  
الدولة  
 

الاسم  
البريد الإلكتروني  
الدولة  

التعليقات
لا توجد تعليقات

الموقع العام | الملتقى الفقهى | رسالة المرأة | موقع الطفل | English Website for Muslims | English Website for Non Muslims | Español | Francais | 中文 | Pусский