حياتك الزوجية.. سويّة أم مرهقة؟.. إليك العلامات

العلاقات السويّة يتميز أشخاصها بالنضج العاطفي، والعطاء المتبادل، أما إذا كان هناك طرف يأخذ باستمرار، وآخر يتحمل باستمرار فهذا دليل على خلل كبير يؤدي إلى مشاكل نفسية واجتماعية كثيرة.

في السطور القادمة نسلط الضوء على أهم المؤشرات التي توضح ما إذا كانت العلاقة الزوجية صحية وسويّة، أم أن بها خللا يجب تدراكه وإصلاحه سريعا.

 

1ـ في العلاقة السوية يمتلك الطرفان وقتا خاصا لممارسة أنشطة بعيدا عن الآخر، فهما شريكان مستقلان، لكل منهما حياته وهواياته وأعماله واهتماماته، لكن يلتقيان ويتشاركان الحياة دون استحواذ.

بينما في العلاقة المرهقة يحاول أحد الطرفين أو كلاهما ملازمة الطرف الآخر بشكل دائم، وأن ينزعه من كل حياته، ويصبح هو مهمته الوحيدة في الحياة.

2ـ العلاقة السوية مبنية على الحب والمودة والرغبة من كلا الطرفين في بذل ما في الوسع للتخفيف من ضغوط الحياة، والتعاون المتبادل للمحافظة على استمرار الزواج في جو مفعم بالحيوية والعطاء.. فهي علاقة مشبعة.

أما العلاقة المرهقة فهي تبنى على سيطرة أحد الطرفين على الآخر، بل تصل إلى استغلاله وعدم المبالاة بما قد يعانيه ويفتقده ويفقده الشعور بالراحة والطمأنينة.

3ـ في العلاقة السوية يحاول الزوجان حل ما يعترض طريقهما من مشاكل وخلافات بالحوار الهاديء المغلف بالكلمات الصادقة، والرغبة الحقيقية في مواجهة الصعاب وتخطي الأزمات.

أما في العلاقات المرهقة فلا سبيل إلا الشجار والعراك والخصام، وقد يصحب ذلك ألفاظ نابية وجرح للمشاعر وغضب يطيح بأي معنى للاحترام والتراحم.

4ـ في العلاقة السوية لا يعدل أي من الطرفين عن الصدق في القول والتصرفات، وتملأ الثقة أجواء التعامل وتكون الصراحة مدخل المحبة والراحة. أما العلاقة المشوهة فالشك هو الذي يسيطر، وينشغل الطرفان – أو أحدهما- بالتجسس على الآخر، فلا احترام للخصوصية، ولا قبول  لأي تبرير، بل اتهام دائم بالكذب والخداع ولا مساحة للتسامح.    

5ـ في العلاقة السوية يتشارك الطرفان في أكثر الطموحات والتطلعات ويتحليان بنفس القيم والمبادىء، أما العلاقة المرهقة  فيحمل طرفاها تطلعات متناقضة وآراء متعارضة  ومناهضة للآخروتسفيه لأفكاره.

6ـ العلاقة السوية شعارها تقبل الآخر، وعدم السعي الدائم لتغييره، بل يتكامل معه، ويركز على إيجابياته.

أما العلاقة المرهقة فهي ساحة تعارك بين الطرفين، يسعى كل منهما للحط من قدر الآخر وانتقاد مظهره وباطنه والإصرار على محاولة  تغييره، فكل طرف متهم من قبل الآخر بالتقصير والعجز عن تحمل المسؤولية.

7ـ من أهم علامات العلاقة السوية أن يفرح كل منهما بنجاح الآخر، ويدعمه ولو معنويا، ويحتفل معه بإنجازاته، أما العلاقات المرهقة فيحقد أحد الطرفين على الآخر وربما يحسده على ما يحققه، وقد يشعر بالقلق من نجاحات شريكه.

8ـ العلاقة السوية ترتقي بالطرفين وتنمي من مقدراتهما وإمكانياتهما، وتفتح مجالات خصبة بينهما لمزيد من النجاح والعبور بسلام في الطريق المستقيم لجني الحسنات في الدنيا والآخرة، وعلى العكس تماما تعمل العلاقة المرهقة بشكل سلبي للطرفين فلا تقدم أي فائدة لهما بل هي طريق الاحباطات المتتالية والمعيشة الضنكة، لا يبتغى فيها وجه الله فلا خير فيها.       

بواسطة: أم الفضل
05/02/2017   |    934   

التعليقات

أضف تعليقك:
بواسطة:   |    20/06/2017 07:10:23 ص

تشعر معه بشعور مزعج وتفقد انوثتها تشعر ان معاشرته مداراه وخوف منه ان تتركه الزوج الواثق لا يبالي للمراءه ان تركته او بقيت معه الزوج الواثق يكون صادق وصريح ويطبع هذه الثقه للبيت ككل

بواسطة:   |    20/06/2017 07:01:50 ص

يستمتع بالاثاره غيرتها ويستلذ بتعذبيها لماذا لا اعلم وعندما تشك وتبدا الغيره يزعج ويقول انتي مجنونه ارهاق تام عندما يلمز الزوج للزوجه ويحسيها بوجود شى وطرف اخر وعندما تغضب يقول لا لا يوجد شى

بواسطة:   |    20/06/2017 06:57:49 ص

والشي الاخر المزعج هو الاستفزاز الدائم فكلما فرحت الزوجه تسلط عليها ليحزنها وعندما تحزن يخفف عنها ويواسيها بعد شعوره بالذنب لا فائده من مواساته فقد ادخلها في الحزن يستهين بمشاعرها كثيرا هل هو مرض نفسي ام كره لا تعلم الزوجه المسكينه ماذا تفعل فقد اصبحت الصوره واضحه تماما اما اعينها

بواسطة:   |    20/06/2017 06:48:42 ص

بواسطة:   |    20/06/2017 06:47:23 ص

مرهقه ومزعجه ما انني لا اري اي مشكله او خلل في هذه الحياه لا يوجد الا شى واحد تدقيق الزوج الدائم والسيطره الدفشه وسحق ادواري الاجتماعيه والماديه والمعنويه فهو من يختار السياره بل يفرضها علي وهو من يمنع كل صداقه وانعزلت واخاف ان اصادق اي امراءه بسبب مشاكله والغيره الغير معقوقه ليس سويه ولا طبيعه كلبوس مزعج واتمني الاستقاظ منه باسرع وقت

حكم وأمثال

أسئلة أطفالك عن العلاقة الحميمة افتتان الزوج على الإنترنت.. ماذا بعد؟!