ناجحات

أيرلندية تهتدي إلى الإسلام بسبب الحجاب
مي عباس
أضيفت: 1438/05/14 الموافق 2017/02/11 - 07:32 م
عدد القراء: 271

كثيرا ما سمعنا عن قصص المهتدين إلى الإسلام بسبب دراستهم له بهدف الطعن فيه، لكن قصة اليوم لإحدى المهتديات التي عكفت على القراءة والتعمق في قضايا الإسلام بهدف معرفة الطرق المثلى للتعامل مع النساء المسلمات.

إنها الممرضة الأيرلندية "بريجيد أيلورد" التي عملت كممرضة للأطفال بالمملكة العربية السعودية وتعرفت إلى "الأمهات وراء الحجاب"، وانكشف زيف الأساطير التي سمعت عنها حول الحجاب والتي كانت تملأ عقلها.

بداية القصة

تركت منزل أسرتها وهي بعمر 18 عامًا لدراسة التمريض في لندن عام 2002، ثم أكملت دراستها في تمريض الأطفال عام 2004.

تقول بريجيد: اعتقدت دومًا بأن هناك إله، لكنني لم أجده في الكاثوليكية، لم تكن منطقية بالنسبة لي، لم أكن كاثوليكية متدينة، ولكنني كنت أعتقد بأن هناك إلهًا للكون، وكان لدي احتياج داخلي للشعور بالغاية والهدف من الحياة، بدأت أقرأ الكتاب المقدس وكان منعدم الوضوح بشكل كامل.

نشأت "بريجيد أيلورد" كمسيحية، لكنها لم تهتم يومًا بدينها، لكن بعد أن تركت بلدها بدأت تفكرها في سبب وجودها في الحياة.

وقررت السفر إلى بلد مسلم للعمل كممرضة حيث كانت لديها رغبة قوية في العزلة، والبعد عن الحياة التي ألفتها، كانت ترغب في "الاتصال بالله والتأكد من عقيدتها".

وتضيف فتقول: "عندما وصلت إلى المملكة العربية السعودية، أدركت أن عقليتي كانت غربية جدا، وثقافتي كذلك، كان لدي الكثير من الأسئلة مثل: لماذا تغطي هؤلاء النساء رؤوسهن، شعرت أنه شيئ محزن، وكان انطباعي الأول أن المرأة ليس لها مكان في المجتمع".

تأثير الحجاب

بعد الانطباع السلبي لدى بريجيد عن الحجاب، قررت أن تتعرف على النساء المسلمات عن قرب، وكانت مفاجأة لها أنهن مقتنعات بهذا الزي، وأضافت قائلة: "لم يكن مجبراتٍ على الحجاب، لقد كان اختيارًا لهن، وجدتهن نساءًا عادياتٍ واكشتفت الجانب الإنساني فيهن، وبدأت أقرأ عن الإسلام بهدف أن أقوم بعملي وأخالط هؤلاء النساء والأطفال بشكل أفضل".

وبعد أن أسلمت في نوفمبر 2008 وقررت الالتزام بالحجاب قالت: عندما اترديت الحجاب اكتشفت فوائده، فبالإضافة للالتزام بالأمر الديني، فإنه منحني المزيد من الثقة، وحررني من نظرة الناس، أصبحت لدي ثقة داخلية".

وأضافت: "لقد منحني الحجاب شعورا بالخصوصية، شعرت أن بإمكاني التعامل مع العالم دون أن يتم التطفل علي".

وتتحدث عن بداية الهداية فتقول إنها عندما قرأت عن الإسلام بدأت الغاية من الحياة تتضح في عينها، وكانت متحمسة، واكشتفت أنه لم يكن لديها اعتقاد من الأساس، وكان لديها بعض المخاوف حول رد فعل أمها وعائلتها.

وساعدها زوجها المصري الذي التقت به عندما كان يعمل في مستشفى في السعودية- على تجاوز مخاوفها، وقدرت عائلتها الدافعية والهدف من الحياة الذي وهبه لها دين الإسلام.

وانتقلت مع زوجها إلى أيرلندا لتعمل بقسم الأطفال في مستشفى جامعة وترفورد، وحصلت مؤخرا على الماجيستير في التمريض، ورزقت كذلك بأربعة أبناء.

ردود الأفعال على إسلامها كانت إيجابية جدا، حيث كانت تتوقع أن بعض الناس سوف يفاجأون باعتناقها للإسلام، لكنها لم تجد سوى ردود أفعال لطيفة، وكانت هذه من السمات الرائعة في أيرلندا.

أعربت بريجيد عن حزنها من حظر الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب سفر المسلمين من بعض الدول، مؤكدة على أن هذا المسلك كان يحزنها بغض النظر عن دينهم، حتى لو كانوا من غير المسلمين، وتصف ما قام به ترامب بأنه بمثابة "علامة على المسلمين وأنه صب للبنزين على النار".

مترجم عن شبكة أيريش إكسامينر

الاسم  
البريد الإلكتروني(لن يتم نشره)  
الدولة  
 

الاسم  
البريد الإلكتروني  
الدولة  

التعليقات
لا توجد تعليقات

الموقع العام | الملتقى الفقهى | رسالة المرأة | موقع الطفل | English Website for Muslims | English Website for Non Muslims | Español | Francais | 中文 | Pусский