مكتبة المرأة

عرض كتاب 10 عوائق في طريق الزواج الناجح
نجاح شوشة
أضيفت: 1438/05/22 الموافق 2017/02/19 - 09:17 م
عدد القراء: 257

اسم الكتاب: 10 عوائق في طريق الزواج الناجح

اسم المؤلف: الدكتور جاسم محمد بدر المطوع

سنة النشر: 1997

بلد النشر: الكويت

 

نبذة عن المؤلف:

الدكتور جاسم المطوع إعلامي كويتي من مؤسسي قناة إقرأ الفضائية، ورئيس مجلس إدارة مجلتي (الفرحة وولدي) ورئيس مجلس إدارة مكتبة عالمي الممتع، وهو أيضا مؤسس ومشرف على برنامج (كرسي النور) لتأهيل - القيادات الاجتماعية، نال درجة الدكتوراه عن أطروحته حول منهج التربية القيادية للطفل، وكانت أطروحته لنيل درجة الماجستير بعنوان الأسرار الزوجية من خلال القرآن والسنة النبوية.

العرض العام

يقع الكتاب في 61 صفحة من القطع المتوسط قسمها المؤلف إلى عشرة وقفات كل منها يمثل عائقا من عوائق الزوجية بعضها داخلية والأخرى خارجة عن نطاق الزوجية.

العائق الأول: التوقعات غير المتوقعة

ويقصد المؤلف من هذه النقطة كيف يرى كل من الزوج والزوجة زواجهما ويقول في هذا الإطار: "قد جربت أن سألت بعض الأزواج ذلك السؤال وكانت إجابتهم تنحصر في التالي: تزوجت لأن الزواج هو نصف الدين، لأن الزواج سنة الحياة، كي أحصن نفسي".

وتساءل الكاتب: كيف سيستقر من تزوج لأن الزواج سنة الحياة ؟!

أو كيف ستعيش من تزوجت بسبب الهروب من سيطرة والدها ؟!

وختم المؤلف كلامه عن العائق الأول بالتأكيد على أن التوقعات لا بد أن تكون واقعية، لا من عالم الخيال، وعلى المتوقع أن يهيئ نفسه لعدم تحقق ما توقعه، أو أن يأخذ بيد الطرف الآخر ليحقق له آماله وتوقعاته، فأن الأحلام الوردية لا تنفع صاحبها ، وإنما عليه أن يكون واقعياً وعملياً في توقعاته.

العائق الثاني:  فن إدارة الخلاف.

وبدأ المؤلف كلامه حول هذه النقطة بحديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه "ما من داء وله دواء" وتناول كيفية إدارة الخلاف الزوجي لتفادى هذا العائق بأقل نسبة خسارة ممكنة؛ نظرا لتأثير المشاكل الزوجية على نفسية الزوج والزوجة والأطفال، إذا لم تعالج معالجة صحيحة.

وضرب المؤلف مثالا عمليا لمشكلة زوجية وهي أن الزوج طلب من زوجته المقيمة معه في الكويت أن تسافر إلى شقيقته المريضة في أمريكا والراقدة في المستشفى هناك والمصابة بمرض السرطان، لكن الزوجة مثقلة بالأعباء والأبناء.

العائق الثالث: عدم الولاء للأسرة.

وصف المؤلف هذا العائق بأنه خطير جداً، نظرا لأن الأسرة تهتز ويتصدع بنيانها بشدة عندما تفقد المصداقية والولاء، وساق أسباب هذا العائق وهي ثلاثة أسباب:

(أ‌)عدم الثقة.

( ب) عدم الاحترام.

(ج) عدم الشعور بالأمان.

العائق الرابع: الجهل بأحكام الأسرة.

لفت المطوع إلى أن العلاقة الزوجية علاقة متبادلة فمرة الزوج يكون هو المانح والزوجة هي الآخذة ، ومرة أخرى تكون الزوجة هي المانحة والزوج هو الآخذ، وهكذا تسير الحياة الزوجية بتبادل بين الحقوق والواجبات وتكسوها المودة والرحمــة ، فالرجل له القوامة وعليه النفقة وتأمين الحياة، وللزوجة الطاعة والسكن.

العائق الخامس: مفاهيم خاطئة.

ويقصد بها تلك المفاهيم، التي اكتسباها خلال مسيرتهما التربوية أو من الظروف البيئية، أو من وسائل الإعلام وساق منها على سبيل المثال لا الحصر:

1-يعتقد بعض الرجال أن زوجته لا بد وأن تطيعه في كل شيء من غير نقاش أو محاورة.

2-يعتقد بعض الرجال أنهم لكونهم رجالاً ، فإنه يحق لهم أن يتدخلوا في كل صغيرة وكبيرة في شؤون الأسرة، وفي لوقت نفسه لا يسمح لزوجته بممارسة دورها الأسري .

3-يعتقد بعض الرجال أنهم يمكنهم اتخاذ القرار دون مشورة زوجاتهم في حياتهم الأسرية كلها.

ومن هذه المفاهيم الخاطئة عند النساء:

1-تعتقد بعض الزوجات أنه يجب معاملة الزوج بمثل معاملته لزوجته أي السيئة بالسيئة والحسنة بالحسنة.

2- وتعتقد بعض النساء أنهن لا بد أن يكون لها ولد من الزوج لتضمن بقاءها معه.

العائق السادس: المعاصي والآثام.

يؤكد المؤلف هنا أن حياة الطاعة والامتثال لله تبارك وتعالى هي التي تضمن السعادة في الدارين مشيرا إلى قول الفضيل بن عياض: " إني لأعصى الله تعالى فأعرف ذلك في خلق حماري وخادمي وامرأتي وفأر بيتي"

ونصح المؤلف الزوجين بأن يجددا التوبة دائماً ليتحقق رضى الله عليهما، فيبارك لهما في زواجهما، ويتجاوزان هذا العائق للزواج الناجح وهو عائق المعصية ، ثم إن الزوجين لو استقاما وأصلحا أمرهما فسيجدان أثر ذلك في حياتهما الزوجية.

العائق السابع: التقليد بالعلاج الزوجي.

بمعنى عدم معرفة أحد الطرفين نفسية الطرف الآخر وحسن التعامل معه بل تقليده فيما يفعل، وهذه –حسب المؤلف- من أكثر المشاكل في هذا الزمان، فمعرفة الرجل المهارات التي يحسن التعامل مع المرأة بها، تساعده على فهم نفسيتها وطريقة تفكيرها وحسن سياستها، وكذلك بالنسبة للمرأة تجاه الرجل.

ومن الأخطاء التي يقع فيها البعض أنه عند استشارة أحمد المقربين إليهما في مشكلة زوجية ليشير عليهما بعلاج لها، لينقل لهما علاجا مجربا آتى ثماره مع فلان وفلانة ، فيذهب المستشير ليطبق ذلك العلاج نفسه على زوجه أو زوجته فلا يؤثر فيه ، بل ويزداد سوءاً على سوء، فيقول في نفسه إن زوجي لا ينفع معه شيء أبداً ، ويبدأ يفكر بالطلاق، ولا يدري هذا المسكين أن العلاج الذي ينفع مع فلان ليس بالضرورة أن ينفع مع آخر وإن كانت المشكلة واحدة.

العائق الثامن: سوء الحوار.

إن هذا العائق عظيم جداً وأضراره كبيرة، إذ به تنقلب الحياة الزوجية إلى صمت وضيم، وعلاقة ووظيفة ، فكل طرف يقوم بدوره من غير اتصال لفظي بينهما، وبث هموم أحدهما للآخر.

وأكد المطوع أنه كلما كان الحوار متصلاً بين الزوجين كلما كانت علاقتهما ناجحة وذلك لارتباطها ببعض البعض، ومن فوائد الحوار بين الزوجين تقوية الارتباط فيما بينهما، وإشعار كل طرف بأنه قريب من الآخر، وازدياد المحبة بينهما.

العائق التاسع: الدينار والدرهم.

قد يكون هذا العائق سبباً من أسباب نجاح الزواج، وقد يكون من أسباب فشله إذا لم يوظف التوظيف الصحيح، أو لم يتعامل الزوجان معه تعاملاً سليماً، فإذا ارتبط الزوجان أحدهما بالآخر ارتبط كل شيء بهما وأصبح مشتركاً، إلا ملكية المال فإن الإسلام اعتبر الزوجين كأنهما أجنبيان في هذا الموضوع.

 العائق العاشر: غرفة النوم.

ختم المؤلف كتابه بهذا العائق الذي اعتبره عاملا أساسيا في فشل الزواج ما لم يحسن الزوجان التعامل معه، فغرفة النوم.. هي رمز الهدوء والسكينة والراحة، كما أنها رمز المداعبة والمعاشرة الزوجية.

ولفت إلى أن المعاشرة الزوجية لا تشكل أكثر من 4 % من وقت الزوجين، ولكنها مهمة للغاية، فقد يكون الزوجان ناجحين في حياتهما العملية بسبب راحتهما في غرفة نومهما ، وقد تزداد المحبة الزوجية وتقوى الرابطة الأسرية بسبب حسن إدارة الزوجين لغرفة نومهما.

وأشار أيضا إلى أن هنالك مهارات وفنون لم تتعرض لها النصوص الشرعية، وإنما يستطيع أن يصل الزوجان إليها بفطرتهما السوية، وأن يستمتعا بما وهبا من الحواس والذوق السليم كما يحبان ويريدان، مع مراعاة اجتناب المحظورات والمحرمات.

الاسم  
البريد الإلكتروني(لن يتم نشره)  
الدولة  
 

الاسم  
البريد الإلكتروني  
الدولة  

التعليقات
لا توجد تعليقات

الموقع العام | الملتقى الفقهى | رسالة المرأة | موقع الطفل | English Website for Muslims | English Website for Non Muslims | Español | Francais | 中文 | Pусский