ازدياد الاعتداءات ضد مسلمات هولندا

حذر رئيس اتحاد المساجد في هولندا، راسيت بال، من أن المسلمين في هذا البلد الأوروبي باتوا يشعرون بالخوف مع تزايد حالات الاعتداء بحقهم لدواعي الكراهية.

وأضاف بال، في تصريح لوكالة الأنباء الكاثوليكية الألمانية (CNA)، أن حزب الحرية الهولندي المناهض للإسلام برئاسة السياسي الشعبوي المثير للجدل خيرت فيلدرز يمارس سياسة التخويف بحق المسلمين.

وأشار إلى أن الاعتداءات الجسدية بحق المسلمات تزداد حدة.

يأتي ذلك بينما أظهرت أحدث استطلاعات الرأي تراجع حزب “الحرية” الهولندي إلى المركز الثاني من حيث تأييد الناخبين، وذلك للمرة الأولى هذا العام، وقبل أسبوعين فقط من موعد الانتخابات البرلمانية.

ووفقًا لمسح أسبوعي، نشر ويعتمد على 6 استطلاعات للرأي، تراجع حزب “الحرية” إلى المرتبة الثانية، وتفوق عليه الحزب "الليبرالي المحافظ" بقيادة رئيس الوزراء مارك روته.

إذ أظهر المسح أن الحزب "الليبرالي المحافظ" سيحصل على 16.3% من أصوات الناخبين إذا أجريت الانتخابات الآن، بينما سيحظى حزب "الحرية" بتأييد 15.7% من أصوات الناخبين.

ويرى مراقبون أن حزب الحرية، حال فوزه في الانتخابات المقررة في 15 مارس الجاري، لن يتمكن من تشكيل حكومة ائتلافية؛ نظرًا لاستبعاد جميع الأحزاب تقريبًا التوصل إلى اتفاق معه.

وحسب إحصاء منتدى "بيو" الأمريكي البحثي لعام 2010، يبلغ تعداد المسلمين في هولندا نحو مليون من تعداد سكان هذا البلد الأوروبي البالغ إجمالا حوالي 16 مليوناً.

من ناحية أخرى انتقدت الحكومة النمساوية، دعوة قيادات من المجتمع الإسلامي لليافعات المسلمات لارتداء الحجاب.

وفي تصريحات نقلتها وكالة اسوشيتد برس، اعتبر وزير خارجية النمسا سباستيان كورتس إن هذه “الدعوة تعتبر هجوم على حرية المرأة وحقها في تقرير مصيرها”.

وفي السياق نفسه، قالت وزيرة الدولة منى دزدار “لا نقبل بمثل هذه القيود على حرية المرأة” على حد تعبيرها.

وتنتمي دزدار إلى الحزب الديمقراطي الاجتماعي النمساوي، شريك حزب كورتس في الائتلاف، وهي أول وزيرة مسلمة من أصول عربية في تاريخ حكومة النمسا.

من جانبها، اعتبرت قيادات من الأقلية المسلمة في البلاد تلك التصريحات “تدخلا سياسيا سافرا” في الشؤون الدينية، حيث أن قرار الحجاب النهائي يعود للمرأة، بحسب المصدر نفسه.

وفي وقت سابق من العام الجاري، حظرت الحكومة النمساوية النقاب، ومنعت الحجاب في المحاكم والمدارس وغيرها من مؤسسات الدولة، التي تتطلب زياً معيناً.

بواسطة: رسالة المراة
13/03/2017   |    507   

التعليقات

أضف تعليقك:

حكم وأمثال

أسئلة أطفالك عن العلاقة الحميمة افتتان الزوج على الإنترنت.. ماذا بعد؟!