عرض كتاب ولدك والتلفزيون

عنوان الكتاب: ولدك والتلفزيون

المؤلف: د. عدنان الطَرشة

دار النشر: مكتبة العبيكان

دولة النشر: المملكة العربية السعودية

تاريخ النشر: الطبعة الأولى 1418هـ - 1997م، الثانية 1422هـ - 2001م، الثالثة 1430هـ - 2009م

العرض العام

يقع الكتاب في 200 صفحة من مقاس 24×17 وتناول فيه الكاتب خمس موضوعات بعد المقدمة على النحو التالي:-

ــ الطفل واعتياد الخمول وعدم الحركة أمام التلفاز والعداوة بين الحركة والتلفاز.

ــ الأضرار البدنية والصحية للتلفاز ، اعتياد السهر والأرق.

ــ برامج التلفاز والأضرار النفسية والبدنية: - الطفل والتربية - التلفاز المربي الجديد - التربية التلفازية - قيم التلفاز - أثر التلفاز على التربية السليمة - أثر برامج العنف والجريمة - التقليد - أضرار مختلفة - المشاهد الجنسية - الأضرار البدنية - الإعلانات التجارية - طعام الإعلانات - تربية الإعلانات - الأضرار البدنية - تفضيلات وآثار ضارة.

ــ صيحات الغضب ضد التلفاز حول العالم في دول (بريطانيا - فرنسا - اليابان - بلدان آسيا - ألمانيا - كندا - مصر - الكويت - الصين - أسبانيا – الولايات المتحدة.

ــ كيفية ترشيد استخدام التلفاز وأخطاء يجب أن تصحح.

وقفات مع الكتاب

يؤكد المؤلف الدكتور عدنان الطَرشة على أن المربي المسلم يحرص على أن يتجنب ولده رفقة السوء، وعلى رأسها التلفاز الذي يشاهد فيه أنواعًا شتى وصنوفًا مختلفة من أفعال الشر والإجرام والعنف والجنس من قتل وضرب واغتصاب وتقبيل وجماع وسرقة وسكر وكذب وغش وتزوير واحتيال وإدمان للدخان والمخدرات وفسق وفجور وعقوق وتمرد...

ولفت المؤلف إلى تعالي أصوات علماء الغرب والهيئات والرابطات الطبية والاجتماعية والاختصاصيين النفسيين والمدرسين والمربين ضد التلفاز ليس من منطلق ديني وإنما من منطلق أخلاقي ونفسي وصحي وبسبب تأثير التلفاز الضار.

وأشار إلى أن التلفاز لا يخلو من برامج مفيدة ونافعة للطفل، حيث يزوده بالخبرات والمعرفة، ويعلمه بعض المهارات. وهنا تكمن خطورة هذه الوسيلة على الطفل والمراهق، لأن هذه الفوائد التي تحصل لهما تأتي من برامج نادرة أو قليلة جدًا، في حين الغالبية العظمى مما يُعرض في التلفاز في أي محطة تلفازية في العالم على العكس من ذلك تمامًا، فالوسيلة نفسها التي يمكن أن تُحدث الفوائد للطفل والمراهق، تحدث لهما أيضًا الأضرار النفسية والخلقية والسلوكية والبدنية.

تشوه قوام الطفل:

ذكر المؤلف ما يطرأ على قوام الطفل من أضرار جراء الجلوس الخاطئ أمام التلفاز، أو الرقود بأوضاع خاطئة أمامه خاصة إذا امتد ذلك إلى وقت طويل، فضلا عن تعطيل الطفل عن الحركة وممارسة الرياضة الضرورية لنموه الجسدي نموًا صحيحًا دونما تشوهات أو انحرافات.

المربي الجديد

يرى د. الطرشة أن التلفاز يربي الطفل إلى جانب الأبوين فإذا أنقصنا الأب، بقي التلفاز والأم، وإذا أنقصنا الأم، بقي التلفاز والأب، أما إذا أنقصنا الأب والأم فقد بقي التلفاز كعنصر وحيد يقوم على تعليم وتربية الطفل.

حتى انطبق على هذا الطفل قول الشاعر:

ليس اليتيم من انتهى أبواه من                 هـم الحياة وخلَّفـاه ذليلاً

إن اليتيـم  هو الـذي تلقى لــه                 أُمًا تخلت أو أبًا مشغولاً

ونصح الكاتب الأبوين بألا يتعاملان مع التلفاز على أنه جهاز تسلية دون التفكر في محتواه، وعدم السماح بتأخير الصلاة بسبب طول المشاهدة، ونصحهما ببعض الإجراءات من بينها:-

ــ ترشيد استخدام التلفاز.

ــ الإقلال من زمن مشاهدة التلفاز.

ــ ترك مشاهدة التلفاز في حالة تعرض الطفل لأضرار نفسية أو جسمية.

بواسطة: نجاح شوشة
14/03/2017   |    466   

التعليقات

أضف تعليقك:

حكم وأمثال

أسئلة أطفالك عن العلاقة الحميمة افتتان الزوج على الإنترنت.. ماذا بعد؟!