` منظمة مسيحية تتهم حكومة نيوزلندا بتجاهل مخاطر الإباحية

فاملي فرست تؤكد أن تلك المواقع تهدد الصحة والمجتمع

منظمة مسيحية تتهم حكومة نيوزلندا بتجاهل مخاطر الإباحية

في الوقت الذي ينادي فيه من يسمون بالمتحررين بحرية الإباحية في المجتمعات العربية والإسلامية، ينبري اليوم أشخاص ومنظمات غربية للمطالبة بسن تشريعات تقي الأفراد والمجتمعات من وحل الإباحية ومضارها.

والعقلاء من القوم فطنوا إلى تدمير المواد الإباحية للأفراد والشعوب ونادوا بالوقوف ضدها على كافة المستويات، في وقت يدافع فيه المنتفعون وأصحاب الشركات المتخصصة في تصدير تلك التجارة البائسة.

وممن يُلحق بهؤلاء العقلاء منظمة فاملي فرست المسيحية النيوزيلندية التي اتهمت الحكومة الوطنية بتعمد تجاهل الأبحاث الجديدة حول خطورة المواد الإباحية المنتشرة عبر شبكة الإنترنت.

وقالت المنظمة في بيان صحفي إن الحكومة النيوزلندية باتت عاجزة عن مواجهة الأدلة المتزايدة حول التأثير السلبي للمواد الإباحية على الصحة العامة وتهديد السلم الاجتماعي، على الرغم من تحذيرات علماء الاجتماع وعلماء النفس، والمستشارون التربويون، وأولياء أمور أطفال المدارس.

وأضاف بيان المنظمة أنه تم تقديم عريضة للدعوة إلى تشكيل لجنة من الخبراء للتحقيق في دراسة البحوث الحديثة وكيفية إجراءها والنتائج التي توصلت إليها، بهدف حث الدولة على التصدي لتلك المضار وتقديم توصيات سياسية إلى البرلمان لسن تشريعات تتعلق بالحد من الآثار السلبية لتك المواد.

من جهته قال مدير المنظمة بوب ماك كوسكري: "هناك نوعان من القضايا الرئيسية التي يجب على بلادنا أن تواجهها عاجلا غير آجل، الأول هو الارتباط الطردي بين الإقبال على المواد الإباحية وارتفاع معدلات العنف الجنسي، الثاني هو القلق البالغ لدى كثير من الآباء من سهولة حصول الشباب والمراهقين على المواد الإباحية، بل إن الأطفال أيضا ليسوا ببعيدين عن تلك المواد بأي حال".

وتكشف الدراسات أن الرجال الذين يدمنون النظر إلى تلك المحرمات لا يحدث لهم استمتاع بالعلاقة دون ممارسة نوع من العنف مع زوجاتهم، كما يقع الكثيرون منهم في ارتكاب أعمال العنف ضد المرأة.

وأشار كوسكري إلى الدراسة التي أظهرت أن الأطفال الذين يتعرضون للمواد الإباحية يكتسبون سلوكيات منحرفة عن الجنس والحياة الجنسية، حيث أن النشاط الجنسي في سن مبكرة، يظهر السلوك العدواني في الأولاد، ويضع ضغوطا نفسية شديدة على الفتيات الصغيرات منها انخفاض تقدير الذات وضعف الثقة والاكتئاب.

ولفت رئيس المنظمة إلى أن العام الماضي شهد دعوة الحكومة إلى وضع المزيد من الخيارات المطروحة للحد من العنف الجنسي والعنف الأسري والإيذاء المصاحب لمطالعة تلك المواد والممارسات التي تجرد صاحبها من المشاعر الإنسانية.

موضوعات ذات صلة

الأمريكيون يغرقون العالم في وحل الإباحية

بواسطة: نجاح شوشة
22/03/2017   |    1193   

التعليقات

أضف تعليقك:

حكم وأمثال

الحُلم يتجسد من جديد الحُلم يتجسد من جديد 7 خطوات لتجديد الإيمان في القلوب