لا تقبلي خاطبا بهذه الصفات

لا يعني تأخر الزواج، أو ما يسميه البعض "زيادة العنوسة" أن تتساهل الفتاة في قبول شخص غير مناسب، فقط لتكون قد تزوجت.. فحتى لو سلمنا بزيادة العنوسة، فإن الطلاق أيضًا تحول لظاهرة.

وإذا كان الزواج – مع الأسف- يتأخر في مجتمعاتنا، فإن هذا يرجع غالبا للاشتراطات المالية، والتوقف عند صفات غير مؤثرة حقا في نجاح الزواج مثل الهوس بالمال والجمال.

وهذه أمور هامة على الفتاة ألا تتهاون فيها ولا تنساها وهي تتخذ قرار الزواج:

ـ لا ينكر عليك أحد شعورك بالسعادة عند تقدم شخص لطلب الزواج منك، أو عند خطوبتك، ولكن لا تجعلي  حماستك التي تولدت من تلك السعادة تغلق عينيك وقلبك عن الكثير من الأمور والتصرفات السلبية التي تصدر ممن سيكون زوج المستقبل، فتزل قدمك وتصبحين – عافاك الله- ضحية لعلاقة فاشلة مصيرها الانفصال.

فهي فترة تقييم من قبل الأهل، ومن قبلك وفق الضوابط الشرعية.  

 

ـ من يتهاون في تلبية نداء الصلاة فهو في بقية الفروض أكثر استهانة، هي ركن الإسلام الثاني وعمود الدين، فلا تقبلي بمن يضيع صلاته.

ـ إن بدا لك أنه لا يتورع عن التغزل والحديث عن نساء أخريات، سواء عبر حساباته على وسائل التواصل، أو مما يبدو من كلماته، أو حتى في غيابك حسبما يبلغك ممن تثقين بهم، فاعلمي أنه قد ابتلي بأسوء العادات التي من الممكن أن يمارسها الرجل، فهي تدل على اختلال في الوازع الديني لديه، وبالتالي لا يقدر مشاعرك ولا يحترم أحاسيسك ولن يكون شخصا مناسبا وزوجا صالحا في المستقبل.

ـ عندما يتردد الخاطب في شراء حاجات لك، ويبخل عليك بشكل مبالغ فيه، في حين أن الرجل عادة ما يشعر برغبة كبيرة لإسعاد من سيرتبط بها عن طريق شراء الأشياء الجميلة لها ليدخل السرور على  قلبها، فإن اتضح لك أنه شخص بخيل فالبخل صفة مذمومة ولن تكوني سعيدة معه في حياتك الزوجية على الإطلاق.

وليس المقصود إثقاله بالطلبات التي تفوق قدراته، أو تعرقل ميزانيته، ولكن الكشف عن كرمه وعطائه، سواء من خلالك وفق الضوابط الشرعية، أو من خلال الأهل.

ـ الأنانية وحب الذات وتقديس الأنا من أسوأ الصفات، وغالبا ما تتسبب في العديد من الصدامات والمشاكل في مرحلة ما بعد إتمام الزواج، فانتبهي إن كان خطيبك دائما ما يتحدث عن  نفسه ويبالغ في إطرائها ومدحها، والتمسك برغباته والتشدق بما حقق وسرد طموحاته، دون أدنى اعتبار لرغباتك أو آمالك، فيكفي أن يكون ذلك دليل على أنانيته، وأنه ليس لديك فرصة معه لتنعمي بحياة زوجية سعيدة.

ـ الصفات الجيدة في الشخص ليست كافية مالم يتوفر القبول، لا تخدعي نفسك أو تقبلي شخصا لا تشعرين تجاهه بانجذاب، فالقبول هو حق للطرفين، انظري إليه جيدا وتكلمي معه في الرؤية الشرعية لتحددي مشاعرك. ويكفي القبول العام، فبعض الفتيات يقفن طويلا أمام تحديد مشاعر الحب، والحب لا يمكن الحكم عليه بشكل حقيقي قبل الزواج، وما دام هناك قبول مع توفاق في الصفات فإن الأرضية جاهزة لبناء المودة والرحمة.

بواسطة: أم الفضل
26/03/2017   |    1393   

التعليقات

أضف تعليقك:

حكم وأمثال

أسئلة أطفالك عن العلاقة الحميمة افتتان الزوج على الإنترنت.. ماذا بعد؟!