أول سعودية تحصد جائزة الشيخ خليفة آل نهيان التربوية

حصلت معلمة الحاسب الآلي في الثانوية الثانية نورة بنت صالح الذويخ بمحافظة الجبيل الصناعية على جائزة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان التربوية في مجال التعليم العام عن فئة (المعلم المبدع) وذلك على مستوى الوطن العربي.

وتهدف جائزة ( خليفة التربوية) إلى تحفيز وتكريم المتميزين والممارسات التربوية المبدعة وفقا لمعايير عالمية، ونشر ثقافة التميز والإبداع و تكريم الميدان التربوي المحلي والإقليمي والعربي.

وقالت الذويخ في تصريح لها بهذه المناسبة : تشرفت بالفوز كأول معلمة سعودية بجائزة خليفة التربوية للمعلم المبدع على مستوى الوطن العربي, وهو فوز أسعدني لما للجائزة من أهمية وقيمة على الصعيد الإقليمي والعربي , و كذلك لما فيه من تأكيد من كفاءة و مهارات الميدان التربوي في المملكة , و تميز المعلم السعودي وقدرته على المنافسة".

ومن جانبه، أعرب مدير تعليم المنطقة الشرقية الدكتور عبدالرحمن المديرس عن سعادته بهذا الفوز والتميز الذي حققته المعلمة "نورة الذويخ" التي تُعدّ وبكل جدارة الواجهة المشرقة والمشرّفة ليس لمعلمات المنطقة الشرقية فحسب، وإنما على مستوى المملكة والعالم العربي، مبينًا أن هذا الفوز الذي حققته المعلمة إلا قيمة مضافة يُعوّل عليها للوصول إلى المجتمع المعرفي بحلول ٢٠٢٠، وإلى تحقيق الرؤية الطموحة ٢٠٣٠ التي يُعد الإنسان السعودي وتميزه أحد مقوماتها.

وأكد عدد من القيادات الأكاديمية وخبراء التعليم في الدولة على أن دولة الإمارات العربية المتحدة دشنت نموذجاً فريداً في التعليم على مستوى المنطقة والعالم من خلال التركيز على إدخال السعادة في البيئة التعليمية والمناهج الدراسية والأنشطة، وجعل السعادة محوراً أساسياً لانطلاق الطالب في نظام تعليمي يرسخ الإبداع ويجعل منه هدفاً نحو مواكبة التطور العلمي الذي يشهده عصر المعرفة .

السعادة في التعليم

جاء ذلك خلال الأمسية التي نظمتها الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية تحت عنوان ” السعادة في التعليم “، بحضور محمد سالم الظاهري عضو مجلس أمناء جائزة خليفة التربوية المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية بمجلس أبوظبي للتعليم، وأمل العفيفي الأمين العام للجائزة، وسعاد محمد السويدي نائب الأمين العام للجائزة، والدكتور خالد العبري عضو اللجنة التنفيذية للجائزة مدير الموارد البشرية بقطاع العمليات المدرسية بمجلس أبوظبي للتعليم، وعدد كبير من القيادات التعليمية والأكاديمية في الجامعات والمدارس الحكومية والخاصة على مستوى الدولة .

وتحدث في الأمسية كل من الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا، وعائشة سيف أمين عام جائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي، والدكتور علي الكعبي نائب مدير جامعة الإمارات لشؤون الطلبة، وأدار الجلسة الدكتور خالد العبري .

ورحب محمد سالم الظاهري في بداية الأمسية بالحضور مؤكداً اعتزاز جائزة خليفة التربوية بالتفاعل المجتمعي الذي تحظى به من قبل جميع العاملين في الميدان التربوي بمختلف فئاتهم مشيراً إلى أن الجائزة وهي تحمل اسم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله تعتبر مبادرة وطنية رائدة تستهدف النهوض بالتعليم وتشجيع العاملين في الميدان التربوي على تدشين مشاريع ومبادرات تربوية وتعليمية تعزز من النهضة التي يشهدها قطاع التعليم في الدولة والمنطقة .

واشار الظاهري إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تعتبر عنواناً للسعادة في جميع محاور التنمية الوطنية، وهذا ما نلمسه بفضل الله تعالى من قيادتنا الرشيدة متمثلة في سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم، وإخوانهم أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، فالإمارات بكل فخر هي وطن السعادة وهذا ما نشعر به من مواطنين ومقيمين على هذه الأرض الطيبة التي ندعو الله تعالى أن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار وأن تتواصل مسيرة الازدهار والتقدم تحت رعاية قيادتنا الرشيدة .

وأكدت أمل العفيفي في كلمتها خلال الأمسية على أن السعادة في التعليم نهج إماراتي أصيل دأبنا عليه منذ عهد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد طيب الله ثراه الذي كان يحرص على زيارة المدارس والتعرف على تطور العملية التعليمية عن كثب فيها، وقد لمسنا ذلك في مختلف المراحل الدارسية التي تحرص القيادة الرشيدة على أن تكون السعادة عنواناً كبيراً لها، وبالأمس وفي يوم الأربعاء الماضي تجدد هذه المفهوم من خلال هذه المكالمات الهاتفية التي بشر من خلالها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله أوائل الصف الثاني عشر الذين تصدروا قوائم المتفوقين على مستوى الدولة وهنأهم بكلمات نعتبرها جميعاً كتربويين وأولياء أمور أوسمة على صدورنا بل هي وسام للسعادة بكل ما تحمله الكلمة من معانٍ وكلمات ودلالات.

واشارت العفيفي إلى حرص جائزة خليفة التربوية على ترسيخ مفهوم السعادة في التعليم من خلال رسالتها في تحفيز وتشجيع العاملين في الميدان التربوي على تدشين مبادرات ومشاريع تعزز نهضة التعليم وتدفع به إلى آفاق عالمية، إذ تطرح الجائزة مجالات متنوعة في التعليم العام والعالي في هذا الصدد .

من جانبه قال الدكتور خالد العبري إن قيادتنا الرشيدة جعلت من السعادة أحد الركائز الأساسية في مسيرة التنمية الوطنية وخاصة التعليم الذي يأتي في صدارة أولويات القيادة، إذ يعتبر التعليم قاطرة النهوض نحو المستقبل ومن خلاله فإن إشاعة مناخ السعادة في العملية التعليمية يمثل محوراً هاماً في بناء الشخصية الطلابية والارتقاء بتعليم يواكب عصر المعرفة .

إلى ذلك؛ أكد الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا، أن السعادة يجب أن تكون الهدف النهائي الذي نسعى لتحقيقه من كل استراتيجية أو مبادرة في مؤسساتنا التعليمية ، وذلك لنتمكن من نقل رؤية قيادتنا الرشيدة لأبنائنا وتحقيقها على أرض الواقع، فالإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله، تمكنت من تحقيق السعادة والرفاهية لشعبها، ونذكر ما قاله صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، بأن “السعادة والايجابية أسلوب حياة والتزام حكومي وروح حقيقية توحد مجتمع الامارات”.

وذكر أن توجه الدولة لتعيين رئيس تنفيذي للسعادة والايجابية في كل جهة حكومية سيساهم بشكل كبير في تعزيز نهج القيادة في تحقيق أعلى معايير السعادة لمواطنيها وكل من يعيش على أرض الامارات، منوها الى أن كليات التقنية نفذت عملية تصويت شملت كافة العاملين لديها بفروعها ال17 لاختيار مرشحهم لمنصب رئيس تنفيذي للسعادة والايجابية، وهدفت من ذلك الى اتاحة الفرصة لكل فرد للمشاركة في اختيار هذا المرشح.

بناء الإنسان

وأضاف الدكتور الشامسي، أن نهج بناء الانسان بالدولة هو النهج الراسخ والذي قادنا اليوم لنكون من أسعد شعوب الأرض، لذا تبقى عملية بناء الإنسان وإعداده للمستقبل أحد أهم منابع السعادة، وهي مسؤولية تتحملها مؤسسات التعليم ومن بينها كليات التقنية العليا، كاكبر مؤسسة للتعليم العالي بالدولة والتي تضم قرابة 24 ألف طالب وطالبة، وتسعى من خلال وضع استراتيجيتها الجديدة للخمس سنوات المقبلة الى الوصول لمخرجات وطنية مؤهلة وقادرة على بناء اقتصاد المعرفة .

واشارت عائشة سيف خلال الجلسة على أهمية المكانة العالمية التي تتصدرها دولة الإمارات العربية المتحدة في مؤشر السعادة لدى المؤسسات الدولية المعنية بالتنمية البشرية و أ ثبتت هذه المؤشرات أن مواطني دولة الإمارات هم من أسعد شعوب العالم.. وهذا ترجمة لسلسلة من المبادرات والخطط والبرامج والاستراتيجيات المتميزة التي تبنتها قياداتنا الرشيدة ومؤسساتها المختلفة.

وأضافت أنه إذا أردنا أن نبني مجتمعاً سعيداً فعلينا أولاً أن نهتم بالأسرة فهي العمود الفقري للمجتمع الذي من غيرها لن يكتمل، وسعادة الأسرة تتحقق بعدة متطلبات أولها الأمن و الأمان والإستقرار و من ثم تأتي الاحتياجات الأساسية لكل فرد وهي المسكن و المأكل و الملبس ، و أخيراً تكون سبل الرفاهية فإن توفرت جميعها نكون قد حققنا سعادة المجتمع.

وقالت عائشة سيف : إن المعلم هو ثاني أهم عنصر من عناصر النظام التعليمي وإذا توفرت له الإمكانات التي يستطيع من خلالها الإبداع و التفرد و طرح المواضيع بأساليب شيقة، فإنها توفر السعادة له و لمن حوله، وأيضاً إذا توفرت لنا مدارس تخصصية تعنى بالمواهب لدى الطلبة كالمدارس العسكرية والمدارس الرياضية و مدارس الفنون.

وأوضح الدكتور علي الكعبي أن دولة الإمارات باستثنائيتها المعروفة كانت ومنذ البدء سباقة لإسعاد شعبها في جميع المجالات، ولا يخفى على أحد النجاحات المتواصلة والإنجازات في الاقتصاد والتعليم والصحة والأمن والترفيه والرياضة، ودعم الابتكار والإبداع والشباب. فكانت الإمارات متصدرة عربياً في مؤشر السعادة العالمي لعامين متتاليين 2014 و2015، هذا قاد حكومة الإمارات الى وضع إطار لمفهوم السعادة السائد فيها فاستحدثوا وزارة السعادة لأول مرة عالميا كنوع من التأكيد على أن السعادة لم تأت صدفة ولكنها نتيجة لعمل مؤسسي، وبذلك تطل السعادة كاستراتيجية وطنية تكتسب الأولوية ضمن أجندة حكومة دولة الإمارات، وحيث إن التعليم من أهم مرتكزات التنمية التي تركز عليها الدولة، فإنه يتكامل مع السعادة من حيث الأولوية والأهمية، فالتعليم يبقى سببا للسعادة في مفهومها الواسع، السعادة لا ترتبط بالثروة فقط كما يظن البعض، ولكنها من خلال التجربة الإماراتية ترتبط بتوفير مستوى اقتصادي وتعليمي وصحي لأفراد المجتمع ، ومدى الرضا عن الأداء الحكومي،وبيئة العمل المثالية، والأمن والاستقرار، والتجانس الاجتماعي والتقدم والازدهار، واحترام الحقوق والحريات وترسيخ القيم والأخلاق والعدالة.

بواسطة: رسالة المرأة
29/03/2017   |    1641   

التعليقات

أضف تعليقك:

حكم وأمثال

أسئلة أطفالك عن العلاقة الحميمة افتتان الزوج على الإنترنت.. ماذا بعد؟!