أطفال فلسطين ضمن الأكثر معاناة عالميًا

حذّرت "الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال" في فلسطين، من أن أطفال فلسطين ضمن "الأكثر معاناة عالميًا"؛ جراء ممارسات قوات الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني، مشيرة إلى أنها وثقت "مقتل 2012 طفلًا" خلال 16 عامًا.

وقال الفرع الفلسطيني للحركة، وهو جمعية فلسطينية غير حكومية، في بيان رسمي، إن "أطفال فلسطين من أكثر الأطفال معاناة على مستوى العالم جراء الممارسات الإسرائيلية طويلة الأمد بحق أبناء الشعب الفلسطيني، وارتكابه للعديد من الانتهاكات لحقوق الإنسان، التي راح ضحيتها الآلاف من الأطفال".

وأشارت الحركة العالمية إلى أنها "وثقت منذ عام 2000، وحتى نهاية عام 2016، مقتل 2012 طفلًا على يد القوات الإسرائيلية والمستوطنين في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس".

وأضافت "أنه منذ اندلاع الهبة الشعبية الأخيرة في شهر أكتوبر عام 2015، قتل نحو 56 طفلًا في الضفة الغربية والقدس، كما انتهجت إسرائيل سياسة احتجاز جثامين القتلى الأطفال، ضمن سياسة العقاب الجماعي ضد أسرهم".

ولفتت الحركة إلى أن "سياسة الإفلات من العقوبة باتت تضمن للجنود الإسرائيليين الحصانة من أي ملاحقة قضائية حتى على جرائم القتل بحق الفلسطينيين، الأمر الذي يفسر مواصلتهم استهداف المواطنين الفلسطينيين، ومن ضمنهم الأطفال".

وأفادت أن "إسرائيل تعتقل نحو 700 طفل تتراوح أعمارهم بين 12-17 عامًا، يتعرضون خلالها لأساليب مختلفة من التعذيب، وإساءة المعاملة وافتقار المحاكم العسكرية لأدنى معايير المحاكمة العادلة".

وأوضحت إحصائيات المنظمة الحقوقية، أن "متوسط عدد الأطفال المعتقلين في المعتقلات الإسرائيلية، خلال العام الماضي بلغ نحو 380 طفلًا دون سن الـ18 عامًا".

ويشكل الأطفال ما نسبته 45.8% من المجتمع الفلسطيني، 51% منهم يتعرضون للعنف داخل منازلهم، و34% يتعرضون للعنف داخل المدارس، و4.5% من الأطفال دون عمر 10-17 عامًا هم أطفال عمال، وفقا لإحصائية الحركة.

وطالبت الحركة العالمية "بضرورة إلزام إسرائيل بوقف سياسة استهداف الأطفال بعمليات القتل والإصابة، ووقف سياسة الإفلات من العقاب، والعمل على مساءلة مجرمي الحرب الإسرائيليين على جرائمهم بحق الأطفال، والإفراج عن الأطفال المعتقلين في المعتقلات الإسرائيلية".

ويصادف الخامس من أبريل من كل عام، يوم الاحتفال بيوم الطفل الفلسطيني، عبر فعاليات تطلقها مؤسسات فلسطينية، للتأكيد على حق الطفل الفلسطيني بالمشاركة والحماية، والمناداة بوقف سياسة الحصار والقتل بحق الأطفال الفلسطينيين.

تأسست الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال/ فرع فلسطين عام 1991، ويعتبر الفرع الفلسطيني جزءاً من الائتلاف الدولي للحركة العالمية للدفاع عن الأطفال التي تأسست في جنيف عام 1979، وتسعى إلى الدفاع عن الأطفال وحماية حقوقهم استناداً إلى اتفاقية حقوق الطفل الدولية، والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

وتتمتع الحركة بصفة استشارية في المجلس الاقتصادي والاجتماعي في الأمم المتحدة، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، ومنظمة العمل الدولية، والمجلس الأوروبي، وهي المنسق لمنظمات الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية التي تعنى بالطفولة في مجال عدالة الأحداث.

وبالرغم من الائتلاف مع شبكة دولية، فإن الفرع الفلسطيني للحركة، يعتبر جمعية فلسطينية غير حكومية مستقلّة، تطوّر برامجها وأنشطتها بناءً على حاجات وأولويات الأطفال الفلسطينيين والمجتمع الفلسطيني، بحسب ما تعرف بنفسها.

بواسطة: رسالة المرأة
08/04/2017   |    178   

التعليقات

أضف تعليقك:

حكم وأمثال

فقه المرأة في رمضان ( ملف) مطبخك في رمضان.. نصائح ووصفات