الخاطب الوسيم أم الشهم.. أيهما تختارين؟

في زمن الإنترنت والسماوات المفتوحة قد تغتر الكثير من الفتيات بما يشاع عن أن جاذبية الرجل تكمن في وسامته أو وروحه المرحة أو ملامحه أو جسمه المفتول العضلات أو غير ذلك من الصفات الظاهرية السطحية، ولكن الفتاة المسلمة التي تربت على معايير الإسلام وأخلاقه تعلم جيداً أنها في اليوم الذي ستختار فيه شريك حياتها سيكون نبراسها الهادي هو مدى تمسكه بتعاليم دينه وأخلاقه وصفاته المعنوية والأدبية.

وقد أظهرت دراسة جديدة أنه في حين أن النساء تجذبهُن وسامة الرجل، إلا أنهن سيخترن الرجل القادر على التضحية والإيثار، وهو ما يعني أن تصرفات لشخص ما لا تعود بالفائدة عليه بل على غيره، وتفضيل راحة ورفاهية الآخرين على الذات.

هذه النتائج تعطي دليلًا آخر على أهمية التضحية والإيثار في تفضيلات اختيار شريك حياة المرأة، وتم اكتشاف هذه النتائج في بحث أجرته جامعة سندرلاند (Sunderland) وجامعة (Worcester).

وقد تم نَشر الدراسة في مجلة علم النفس التطوّري. وتؤكد أن "صفة الإيثار" صفة مهمة للغاية للنساء للبحث عن شركاء الحياة على المدى الطويل.

وشارك في الدراسة 202 امرأة أغلبيتهن في أوائل العشرينيات, حيث عُرِضت عليهن 12 مجموعة من الصور، كل مجموعة أظهرت وجوه رجلين، واحد وسيم، والآخر أقل منه وسامة بكثير.

وقد رافقت الصور سيناريوهات، ثماني من هذه السيناريوهات لعبت دورًا رئيسيًا، حيث عُرضت عليهن سيناريوهات تكون فيها صفة التضحية موجودة في بعضها فقط. مثال لهذه السيناريوهات: شخصان يمشيان في مدينة مزدحمة ويكون هناك شخصٌ مشرد جالسًا بالقرب من مقهى.

شخص A يقرر الذهاب إلى المقهى لشراء سندويش وكوب من الشاي ليعطيه للمشرد.

شخص B يتظاهر باستخدام هاتفه النقال ويغادر.

بعد رؤية الصور وقراءة السيناريوهات، صنفت النساء مدى جاذبية الرجل سواء لعلاقة رومانسية قصيرة أو جدية.

وقد اعتُبر الرجل الأناني أكثر جاذبية من حيث الإعجاب المبدئي اللحظي، أما الرجل الخيّر فكانت هناك رغبة أكثر به للعلاقات الجدية طويلة الأمد.

وتقول هيلن درسكول أستاذة في علم النفس في جامعة سندرلاند: صفة الخيرية تشير إلى أن الرجل قد يكون شريكًا وأبًا جيدًا. في البيئة التي يتطور فيها البشر، يكون العثور على شريك لعلاقة الزواج ولديه القدرة والرغبة في الاستثمار في الذرية مهمًا.

وأضافت: لذلك تفضل النساء الشريك الذي تظهر لديه الصفات التي تدل على قدرته واستعداده على الاستثمار في العلاقات والأطفال. بينما الرجال الذين لديهم صفة الخيرية وجاذبية الشكل الخارجي معًا فهم الأكثر جذبًا للاهتمام.

وأردفت: المرأة تفضل الرجل الوسيم لأن ذلك يدل على جينات جيدة تنتقل بدورها إلى الأبناء ولكن نظرًا للمنافسة للحصول على أفضل شريك، فإنه ليس من الممكن دائمًا الحصول على شريك وسيم يمتلك صفة الخيرية والإيثار في نفس الوقت أيضًا.

وتابعت: إذات ما أجبرن على اختيار شريك لمدة طويلة الأمد فستخترن من يكون مؤهلًا ليكون أبًا جيدًا على الرجل ذو الجينات الجيدة، وذلك لأن الاستثمار في الذرية شيء أساسي جدًا للبقاء على قيد الحياة.

بواسطة: أحلام
18/04/2017   |    229   

التعليقات

أضف تعليقك:

حكم وأمثال

فقه المرأة في رمضان ( ملف) مطبخك في رمضان.. نصائح ووصفات