الزوجة الثرثارة.. سعادة أم شقاء ؟!

تتحدث المرأة كثيرا؟.. ربما يكون هذا صحيح، ولكنه ليس مجرد فراغ كما يزعم البعض، بل لأن المرأة تعبر هكذا عن همومها ومشكلاتها، فمن الفروق الهامة بين سلوك المرأة والرجل تجاه المشكلات، أن المرأة تتحدث وتشرح وتحلل، والرجل يصمت ويفكر داخليا أو ربما يتناسى الأمر لبعض الوقت ليتمكن من تجاوزه، وربما يرجع سبب هذا إلى هرمون الاستروجين الذي يؤثر مباشرة في وصل جزئي للدماغ إلى مزيد من الحركة والتواصل.

هل تملّ من ثرثرة زوجتك؟.. إذن عليك أن تدرك حاجتها للكلام، وأنها بهذا تخفف من توترها، وتقوي العلاقة بينك وبينها، وإذا استمعت إليها وأحسنت التجاوب معها فإنك سترسل لها رسالة قوية بأنك تحبها وتقدرها ولا تمل منها.

وأنت أيتها الزوجة، هل تعرفين أن قدرتك على الصمت تضفي عليك الغموض والسحر، فكثيرا ما تفقد الزوجة جاذبيتها بثرثرتها، فتعلمي أن تصمتي في بعض الأوقات، ربما يساعدك الحديث الداخلي وهو انشغال فكرك بأمر ما، أو قراءة كتاب، أو الحديث مع الصديقات، استمتعي بالصمت مع زوجك أحيانا دون تجاهل أو خصام، وانظري إليه وهو يحاول أن يفهم سر تغيرك المفاجيء، ويهتم بفتح موضوعات معك.

هل تعلم أيها الزوج أن الأم التي تتحدث كثيرا أكثر قدرة على تنمية قدرات الأطفال العقلية ، وتساعدهم أن يكونوا أطفالاً أكثر اجتماعية وتواصلاً مع الآخرين، هذا فضلاً عن اكتسابهم ثروة لغوية في سن مبكرة.

وبالتالي فإن الأم الثرثارة امرأة محظوظة لأنها تنجب أطفالاً أذكياء، إذ أنه كلما سمع الأطفال الرضع كلمات أكثر، كانوا أسرع في التكلم.

ومن المعروف أن الأطفال الرضع أكثر قدرة من الأطفال الأكبر سناً على التقاط الكلمات والألفاظ والاستماع لكل كلمة أو لفظ يصدر عن الأم، والأمهات الثرثارات يساعدن أطفالهن على اكتساب مدى واسع من الكلمات والألفاظ.

بواسطة: ولاء حسن
29/08/2017   |    333   

التعليقات

أضف تعليقك:

حكم وأمثال

أسئلة أطفالك عن العلاقة الحميمة افتتان الزوج على الإنترنت.. ماذا بعد؟!