` ثلاثة أمور تهدد احترامك لزوجك

ثلاثة أمور تهدد احترامك لزوجك

كل زوجة عاقلة رشيدة تدرك جيداً أن استمرار حياتها الزوجية في حالة من الاستقرار والثبات والرسوخ مرهون بشكل أساسي بمدى قدرتها على احترام زوجها، وإعطائه التقدير الواجب والضروري، وأن احترامها له، سينعكس على احترامه لها، وسينشأ الأبناء في جو من الرقي.

فقد تتأثر المحبة والاشتياق في رحلة الحياة الزوجية صعودا وهبوطا، وقد تفتر المشاعر أحيانا، ولكن الأمر الذي ينبغي أن يدوم ولا يتعرض لهزات هو "الاحترام"، فهو الأساس الذي لا غنى عنه لبقاء الحياة الأسرية قائمة وناجحة وتعطي ثمارها الطيبة كل حين.

فكل مرة ينتقص أحد الزوجين من احترام الآخر، ويتجاهله فيها، أو يقلل من قدره تمثل هزّة أرضية تزعزع ثبات واستقرار وبقاء البناء الزوجي، وقد يأتي الزوجان من بيئات مختلفة، ويتناولان الأمور برؤي متباينة، لذا فإن بناء الاحترام والتفاهم يحتاج إلى إصرار وصبر. فليست كل الأمور الخاطئة تنم عن عدم احترام، قد تدل أحيانا على اختلاف وجهات النظر، والطبائع، والعادات.

ونعرض فيما يلي بعض الأمثلة التي تهدد الاحترام

الثقة احترام

احذري كثيراً من الإعراب عن شكوكك وريبتك واعلمي أن الإكثار من طرح الأسئلة وعلامات الدهشة والاستنكار والتعجب على مسامع الزوج، والحرص على تقمص شخصية المحقق "كونان" سيجعل الزوج يشعر وكأنه يعيش تحت سقف بيت واحد مع وكيل النائب العام وليس مع أنثى رقيقة حنونة مستسلمة، لذلك توقفي عن محاولة معرفة كل المعلومات والتفاصيل حول علاقاته وعمله وأهله وغير ذلك من الأمور التي تشعرين بحدسك وحسك الأنثوي أنه لا يرغب في الحديث عنها، وإن لم تفعلي ذلك فقد بدأتي تحطمين بناء الاحترام الضروري لبقاء العلاقة الزوجية.

ليس هذا فحسب.. بل إنك بهذه الطريقة تتعبين أعصابك وتدورين في دوائر مفرغة تبعدك عن راحة البال، أوكلي الأمور لله، وحسني دوما من علاقتك بزوجك، وأحسني الظن. فالاستسلام للشكوك يدمر الثقة، وينتج عنه اتهامات وأقوال مشينة تحطم الاحترام.

احترام أهله

احترامك لزوجك يتجلى في طريقة تعاملك مع أقاربه وأفراد عائلته فلا تتصوري أن دخولك في منافسة مع شقيقاته أو زوجات أشقائه سيجعله سعيداً أو مرتاح البال بل على العكس كلما كان لديك قدرة على النأي بنفسك عن هذه الصراعات التافهة والنقاشات السخيفة العقيمة كلما سيشعر زوجك أنك تقدرين مكانته وتحافظين على صورته وهيبته وتضعين احترامك له فوق هرم الأولوليات.

تحكمي في انفعالاتك مع أهل زوجك، حكمي عقلك دوما، وتعاملي بذكاء وحكمة، وخاصة مع والدته، فاحترامها يدل على حُسن تربيتك في المقام الأول.

لا تسفهي آراءه

أحيانا تكون الزوجة بالفعل أكثر خبرة من زوجها في بعض الأمور، أو لديها قدرة على تصريف بعض الأمور بشكل أكبر حكمة، ولكن التعامل الإنساني الراقي عموما، فضلا عن العلاقة بين الزوجين، يتطلب عدم المعايرة أو التسفيه والتهوين من شأن الآخر وقدراته.

لا تسعي لتصحيح معلوماته، أو الضحك على تصرفاته، فضلا عن وصفه بالسذاجة اتهامه المستمر بالخطأ.

بواسطة: البريق العابر
11/02/2018   |    1190   

التعليقات

أضف تعليقك:

حكم وأمثال

خمس خطوات عملية للاستعداد لرمضان زوجي العزيز.. عفوًا لقد نفذ رصيدكم! 7 خطوات لتجديد الإيمان في القلوب