` قبل قرار الطلاق.. 7 أشياء قد تنقذ زواجك "1-2"


قبل قرار الطلاق.. 7 أشياء قد تنقذ زواجك "1-2"

مهما كانت قوة المشكلات في نظرك، ومهما بدت لك الحياة مستحيلة، فإن هذه الخطوات السبع قد تنقذ زواجك فعليا.

لا تصادر على النتيجة، وإن كنت قد اتخذت قرار الطلاق فعلا، فإنك لن تخسر شيئا بإعطاء نفسك مهلة جديدة، والقيام بهذه الأمور، قال تعالى: {لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا}. الطلاق: 1.

لذا فإن الصبر والمحاولة لإنجاح الزواج مطلوبان، ولا يستطيعهما إلا الأقوياء الذين لا يلجأون للفرار كلما واجهتهم المشكلات.

1ـ أصلح علاقتك مع نفسك!

الكثير من المشكلات الزوجية تأتي نتيجة انتظار أحد الزوجين، أو كلاهما، للآخر أن يُسعده، ويجعل يومه مشوقًا ورائعًا، ويملأ حياته الفارغة، ما يُشكل سريعا عبئًا يُحوّل العلاقة من مشاركة وتكامل، إلى ضغط واستنزاف.

اكتب ما تحتاجه حقًا من شريك حياتك في ورقة، مثل: التعاطف، والاهتمام، والرفق، والتفهم، والمرح... وابدأ في التعامل مع نفسك بهذه الطريقة، فإذا كنت تعامل نفسك بقسوة، ولا تهتم بها، ولا تجد ما يملأ حياتك من أعمال وهوايات، ولا ما تشعر من خلاله بالمرح والراحة، فإنه لا يوجد أحد بيديه أن يسعدك.

والمشكلة أننا كثيرا ما نعلق أحلامنا وسعادتنا على الزواج، ومن هنا يأتي الإحباط الكبير، لأن هذا التفكير يُنتج التعلق، والتعلق يُحوّل الحب إلى عبء، وعلى العكس، إذا كان كل طرف ناجحًا، متصالحًا مع ذاته، لديه اهتماماته، فإنهما يحميان زواجهما من تحمل ما لا يطيق، وهذا بشكل عام في الحياة الزوجية، ولا ينفي أن أوقات الضعف والصعاب التي يمر بها كل زوج تتطلب اهتمامًا خاصًا، وتحملًا من الآخر، حتى ينهض الطرق المتعثر، ويستأنف حياته.

2ـ اعترف بخطئك

قال تعالى: {وَأُحْضِرَتِ الْأَنفُسُ الشُّحَّ} النساء: 128.

قال ابن عباس – رضي الله عنهما-: الشح، هواه في الشيء يحرص عليه.

ومن ذلك الشح بالاعتراف بالخطأ، فكلاهما يصر على أن التقصير والخطأ واقع من الطرف الآخر.

والمشكلات في الحياة الزوجية غالبًا ما تكون متراكمة ومعقدة، فلا يوجد شخص صواب دومًا، والآخر مخطئ دومًا؛ لذا فإن الاعتراف بجانب من المشكلة، والاعتذار عن الخطأ، ينزع فتيل العناد، ويتيح الفرصة لإعادة التفكير، والتراجع، أما الإصرار والاستكبار فيغلق قلب وعقل الطرف الآخر.

3ـ تخلص من الافتراضات المحبطة

من أكثر ما يضعف العلاقات بشكل عام، والزواج خاصة، وضع عناوين كبرى، وافتراضات غير قابلة للتغيير، كأن تقول الزوجة لنفسها بعد مواقف محبطة "زوجي لا يحبني"، "هو لا يهتم بي"، "غير معجب بشكلي"... إلخ

ويشير علماء النفس إلى قوة الافتراضات في توجيهنا، بأنها تجعلنا نسعى "لتأكيد التحيز"، بمعنى أن الافتراض الذي تضعه في عقلك، وتردده لنفسك، تبحث دومًا عما يؤكده، ويلتقط عقلك ما يدعمه، فلو افترضنا أن زوجا يضع افتراضا بأن زوجته "أنانية ولا تهتم به"، فإنه سيركز دوما على ابتعادها، بينما إذا وضع افتراضا عكسيًا بأنها "تهتم" فسيفسر أفعالها برفق وحُسن ظن.

المذهل أن قلب الافتراضات فعال للغاية في تغيير مشاعرنا، ومؤثر على تصرفات الآخر، ويجنب الزواج الكثير من سوء التفاهم الناتج عن سوء الظن.

الكلمة التي أزعجتك، والموقف الذي صدمك، لا تصطحبه معك على مدى أيام حياتك، تخلص من تأثيره المزعج بإحسان الظن وتلمس العذر، واقلب الافتراض الذي يضايقك.

بواسطة: مروة الشعار
02/04/2018   |    707   

التعليقات

أضف تعليقك:

حكم وأمثال

البطلة زوجي العزيز.. عفوًا لقد نفذ رصيدكم! 7 خطوات لتجديد الإيمان في القلوب