` عشر عادات للأمهات السعيدات


عشر عادات للأمهات السعيدات

من المهم جدًا في خضم حياتنا اليومية كأمهات أن نهتم بسعادتنا الشخصية، فالأم السعيدة تربي أطفالًا سعداء، وحجر الأساس في الاستقرار النفسي للصغار هو ابتسامة الأم وسعادتها بشكل عام.

إليكِ 10 نقاط هامة لا تغفليها حتى تكوني أمًا سعيدة:

1ـ تطلب المساعدة

لا تسعى الأم السعيدة وراء وهم الكمال، هي تفهم أن أمومتها لا تعني أن تقوم بكل شيء وحدها، تتصالح مع ضعفها البشري، ومع احتياجاتها الخاصة، وهي تعي أن طلب المساعدة ومهارة التفويض مهمة لاستمرارية نجاحها كأم.

تطلب الأم السعيدة المساعدة من أفراد عائلتها أحيانا، ومن اصدقائها، وتجلب من يساعدها، وتطلب المساعدة من أطفالها في تنظيم المنزل، فترتاح وتعلمهم الاعتماد على أنفسهم.

2ـ تأخذ وقتًا لنفسها

من الشائع في حياة الأمهات أن ينشغلن في الأنشطة اليومية وينسين أنفسهن، ومع الوقت تنسى الأم ما الذي يساعدها، وتفقد شعورها بالاستمتاع بوقتها الخاص.

قد تنسى الأم احتياجها الإنساني لأن يكون لها وقت خاص بها تمارس فيه هواية، أو تسترخي، أو تستمتع بالهدوء وعدم المسؤولية، ولكن يظهر هذا الافتقاد في عصبيتها وصراخها وضيقها.

وقتك الخاص مهم، فهخو الذي يعينك على الاستمرار في أداء دورك بنجاح وسعادة، ويؤثر إيجابيا على زوجك وأطفالك، اتفقي مع زوجك بهذا الخصوص، حددي وقتًا خاصًا لنفسك، ولو بعد أن ينام الأطفال، أو وهم في الخارج سواء في المدرسة أو غيرها.

#الصلاة بخشوع

#الصلاة بخشوع لا تقربك من الله فحسب، بل تملأ روحك بالسكينة، وتبعد عن قلبك المشاعر السلبية، الصلاة في هدوء وسكينة تمثل فرصة حقيقية لراحة بالك وطمأنينة نفسك.

خصصي مكانًا لصلاتك بعيدًا عن شغب الأطفال ما استطعت، بالطبع في بعض الأحيان لن تستطيعي، ولكن لن يضر الأطفال أن تقتطعي ولو 5 دقائق لصلاتك في هدوء وتركيز.

اسمحي لروحك أن تذكر الله في راحة وسلام، هذه الدقائق هي التي تنير حياتك، ويبارك الله بها خطواتك وأعمالك، ويعينك على مشقة دورك.

4ـ تحرك جسمها

عدد كبير من الدراسات أثبت الدور الإيجابي الهام للرياضة والنشاط الحركي على الأمهات الجديدات، ممارسة الرياضة ولو المشي في المنزل، يساعدك على البقاء رشيقة، كما يبعد عنك شبح الاكتئاب.

5ـ تستمتع بالهواء الطلق

هل تصدقي أن 10 ددقائق فقط في الهواء الطلق تقلل مستويات الضغط النفسي، وضغط الدم، وتحسن الصحة العقلية والنفسية؟.. نعم هذا صحيح وبدون أي مبالغة.

الخروج في الهواء الطلق ولو لوقت وجيز، يساعد على راحتك النفسية، فالبقاء داخل البيت لفترات طويلة يزيد القلق.

5ـ تستيقظ مبكرا

استيقاظ الأم باكرا قبل بقية أفراد أسرتها يجعلها متحكمة في مجريات اليوم، ويسمح لها بوقت خاص لنفسها في هدوء، وبالاستعداد لليوم بكفاءة ودون مشوشات.

وحتى تنجحي في ذلك عليكٍ أن تنامي مبكرًا أيضًا، غالبًا إذا أطفأت هاتفك مبكرًا، وامتنعت عن إلحاح تصفح الفيس بوك ووسائل التواصل، ستنامين باركًا وتستيقظين باكرًا.

6ـ قللي توقعاتك

الأم السعيدة لا ترهق نفسها وأولادها بتوقعات ومعايير عالية، فهي تجتهد مع أبنائها دون ضغط ومنافسة شديدة ومرهقة، وتدرك أن السلامة النفسية لأبنائها هي الأهم، فهي تضع أهدافًا معقولة وقابلة للتحقيق.

7ـ تصادق الأمهات الإيجابيات

يتأثر الإنسان بأصدقائه، والأم بحاجة إلى صحبة من الأمهات، أن ترافق من تتشابه ظروفهن مع ظروفها، ولا يدخلن بها في دومات التنافس والتعليقات السلبية وتصيد الأخطاء، على العكس، تجد بينهن راحتها، وتشجيعًا وترفيهًا، وتأخذ الفرصة للتواجد معهن.

8ـ تحصل على قسط كاف من النوم

الحصول على ما يكفي من النوم يحدث فرقا هائلا؛ فالحرمان من النوم هو تحدٍ كبير يواجه الأمهات.

إليكِ بعض الطرق التي تساعدك على الحصول على قسط كاف من النوم:

ـ التحكم في تصفح وسائل التواصل الاجتماعي، والامتناع عنها في وقت مبكر من الليل.

ـ الذهاب إلى الفراش في وقت مبكر.

ـ لا تستلمي لضغط المسؤوليات، نومك أهم، فلا تتركي حاجة جسدك للراحة من أجل أشياء قابلة للتأجيل مثل كنس الأرضيات، أو غسل الأطباق.

ـ خذي حمامًا ساخنًا، واشربي كوبًا من الأعشاب أو الحليب الدافيء، وأغلقي الأنوار في غرفة نومك.

9ـ لديها روتين

وجود روتين بسيط يمكن أن يوفر عليك الوقت والتوتر. الروتين طريقة رائعة لمساعدتك أنت وأطفالك على معرفة ما يجب فعله.

عدم وجود روتين يزيد الإجهاد والفوضى. تتأكد #الأمهات السعيدات من أن لديهن روتينًا عمليًا حتى يعرف الجميع مسار اليوم.

10ـ تعرف كيف تتحكم في أعصابها

ليس الأمر سهلًا، ولكن الأم السعيدة تطور دومًا مهاراتها في التحكم في أعصابها، إذا وجدت ضجيجًا وضغطًا وصراخًا من أطفالها، وشعرت أنها على وشك الانهيار، فإنها تنتقل بهدوء إلى غرفة وتغلق بابها، يمكنها أن تضع السماعات لدقائق وتستمتع لشيء ينقلها من هذه الحالة، سيساعدها هذا على التحكم مجددًا.

لا يعني هذا أن الأم السعيدة لا تغضب، فهذا أمر عادي وطبيعي، ولكن الفرق بين الأم السعيدة وغيرها، هي أنها تدرك أهمية التحكم في أعصابها، وتكتسف الطرق الفعالة لتهدئة نفسها.

بواسطة: مي عباس
13/08/2018   |    567   

التعليقات

أضف تعليقك:

حكم وأمثال

الحُلم يتجسد من جديد الحُلم يتجسد من جديد 7 خطوات لتجديد الإيمان في القلوب