` حتى لا تتلف جروبات المدارس أعصابك!َ


حتى لا تتلف جروبات المدارس أعصابك!َ

إذا كان لديك أكثر من طفل، واشتركت في جروبات المدارس المختلفة على واتس أب وفيسض بوك لمتابعة المستجدات في المدرسة، وفي الجوانب التعليمية، والنصائح والأفكار والشكاوى، فإن هذا الأمر قد يسبب لك ضغطًا مستمرًا، وقد يؤدي إلى ضياع وقتك وشعورك بالعجز والكسل.

يميل الكثيرون للشكوى، للضجيج الدائم والتركيز على العيوب والمشكلات، دائما هناك أزمة في المدرسة، وتقصير من المعلمين، وأزمات بين الطلاب، هؤلاء الأشخاص كفيلون بتحويل عامك الدراسي مع أطفالك إلى توتر مستمر.

من المؤكد أن الأمور ليست سيئة إلى هذا الحد، والتركيز على المشكلات دومًا لا يحل شيئًا، ولا أقول إن رصد المشكلات غير مطلوب، بل هو هدف اساسي لهذه المجموعات، ولكن التركيز عليها والضجيج دون فعل هو الذي يولد اليأس في النفوس.

قللي قدر المستطاع

لا تحتاجين إلى الاشتراك في عدم مجموعات حتى تكوني مواكبة، يكفي جروب واحد لكل طفل، فالكثرة تشتت فقط، ما سيذكر هنا سيذكر هناك فلم التشعب؟

ألغي الإشعارات

من الخطوات المفيدة أيضًا إلغاء إشعارات تطبيقات التواصل الاجتماعي كلها، ما لم يكن هناك ضرورة لفترة معينة أن تبقيها مفتوحة، ولكن إذا سيطرتِ على هذه الإشعارات ستتحكمي أنتِ في استخدامها بدلًا من أن تفرض هذه الوسائل نفسها عليك.

عقلية الحل

البعض – كما ذكرت سلفًا- معتادون على تفنيد المشكلات والغوص فيها والسخرية عليها، تعاملي دومًا بعقلية الحل، ولا تستطردي طويلًا مع الشكائين.

تحرري من المنافسة المرهقة

حالة التباري والتنافس بين أولياء الأمور لا تنتج طفلًا متوفقًا واعدًا، بل على العكس تجعل الطفل أسيرًا لمنافاسات الكبار.

تحرري من ضغط المنافسة، استفيدي من تجارب الآخرين دون أن تجعلي منها إلزامًا على أبنائك، فلكل طفل، ولكل أسرة ظروفها.

تواصلي بنفسك

وفرت وسائل التواصل الحديثة الكثير من الوقت والجهد، ولكن هذا لا يعني أن التواصل المباشر مع المعلمات وإدارة المدرسة وأمهات الأطفال الآخرين ليس هامًا.

بين الحين والآخر قومي بزيارة للمدرسة، والحديث المباشر مع المعلمات، حاولي ألا تفوتي اجتماعات أولياء الأمور، واقتربي من أمهات أصدقاء أطفالك لتوطيد علاقتهم، ومعرفتهم عن قرب.

بواسطة: مي عباس
02/10/2018   |    191   

التعليقات

أضف تعليقك:

حكم وأمثال

الحُلم يتجسد من جديد الحُلم يتجسد من جديد 7 خطوات لتجديد الإيمان في القلوب