مكتبة المرأة

النظر وأحكامه في الفقه الإسلامي

النظر وأحكامه في الفقه الإسلامي
عرض: هالة المهتدي
أضيفت: 1430/06/05 الموافق 2009/05/29 - 12:00 ص
عدد القراء: 1072

الكتاب

النظر وأحكامه في الفقه الإسلامي

المؤلف

فضيلة الأستاذ الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن الطريقي الأستاذ بقسم الدراسات الإسلامية بكلية المعلمين بالرياض

عرض

هالة المهتدي

الناشر

مكتبة الملك فهد

 

إن الحاجة داعية للحديث والتفقه في موضوع النظر ؛ ومما يزيد في أهميته تنازع الناس اليوم فيما يحل ويحرم ، وتساهل فئات كثيرة في النظر والحجاب فأظهروا للأجانب مالا يحل إظهاره إلا للمحارم ، كما ضعفت التربية والتوجيه في ذلك إما للغفلة من بعض أولياء الأمور أو انعدام الاهتمام من البعض الآخر أو الرغبة في السفور من فئة ثالثة. ولا يخفى دور الإعلام على حياة الناس اليوم فأصبحت مناظر السفور والتعري من المظاهر العادية المألوفة فيما يبث وينشر.

هذه الأمور وغيرها كانت من ضمن الدوافع التي دفعت فضيلة الدكتور إلى جمع المسائل المتعلقة بالنظر في هذا الكتاب الذي بين أيدينا .

استهل الكتاب بمقدمة عن نظرة العين وتأثيرها على وظائف الجسم .

وهذه المقدمة لوحدها تكفي عظة وعبرة لمن أطلق لنظره العنان في الحرام لأنه بين فيها كيف أن النظرة المحرمة سهم مسموم من سهام إبليس يضر صاحبه ويقتله بتحليل طبي عجيب.

قسم الكتاب بعدها إلى ستة أبواب ، تناول فيها الموضوعات التالية :

حقيقة النظر.

ما يلتحق بالنظر؛ من الموضوعات المتناولة فيه التفكر بمحاسن المرأة من ناحية التعريف والحكم والآثار الشرعية المترتبة عليه  .

المسائل المتعلقة بنظر الرجل إلى المرأة ، ونظر المرأة إلى الرجل .

مسائل في نظر أهل الأعذار من غير المكلفين ، كنظر الطفل ، ونظر الصبي والمراهق ، وفي نظر المجنون إلى النساء الأجنبيات عنه.

تناول الآثار الشرعية المترتبة على النظر ، كأثر النظر على الوضوء وأثره على الصيام وأثره على صحة الصلاة .

مما جاء في الكتاب تحت عنوان : في نظرالطفل[1]

إذا كان الطفل صغيرا لم يظهر على عورات النساء ولا  يعرف العورة من غير  العورة فلا بأس للنساء من إبداء الزينة له وعدم الاحتجاب عنه . والمراد بالطفل هنا هو من لا يدرك معنى العورات ولا يجد في نفسه شهوة النساء .

وبما أن الأطفال متفاوتون نباهة وإدراكا وتمييزا للأمور بل ومعرفة واكتسابا لها فإنه يجب على كل امرأة أن تنظر حال الطفل وما يلزمها من التستر عنه فيه فليس التستر عن ابن ثلاث سنين كالتستر عن ابن تسع مثلا / فالطفل كلما كبر واتسع عنده الإدراك ينبغي أن يزاد في مقدار التستر عنه لأنه وإن لم يميز الآن فإن الصورة تكون راسخة في ذهنه. فإذا قارب العشر فلا أرى أن يظهر له إلا ما يبدو في المهنة عادة أما في العشر فهي سن الإدراك والمعرفة والتمييز لمعنى العورات والإحساس بالشهوات لذا نجد أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : " مروا أبناءكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين واضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع "،"مروهم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع[2] " فتحديده صلى الله عليه وسلم  سن المعرفة وأن معرفته قبلها غير ظاهرة أما في العشر فأصبح مدركا لذا يؤدب بالضرب .

وبهذا فإن مرحلة الطفولة المظهرة للعورات تنتهي بعشر سنين وتبدأ مرحلة تالية لها أحكام أخرى والله أعلم.



[1] بتصرف واختصار

[2] أبو داود في سننه وأحمد في مسنده وصححه الألباني رحمه الله تعالى .

الاسم  
البريد الإلكتروني(لن يتم نشره)  
الدولة  
 

الاسم  
البريد الإلكتروني  
الدولة  

التعليقات
لا توجد تعليقات

الموقع العام | الملتقى الفقهى | رسالة المرأة | موقع الطفل | English Website for Muslims | English Website for Non Muslims | Español | Francais | موقع الصينية