مكتبة المرأة

سنة أولى زواج
عرض: أميرة زكي
أضيفت: 1434/04/22 الموافق 2013/03/04 - 01:07 م
عدد القراء: 4106

 

اسم الكتاب: سنة أولى زواج.

المؤلف: دكتور أيمن الحسيني.

عدد الصفحات: 160 صفحة من القطع المتوسط.

الناشر: مكتبة ابن سينا.

أول سنوات الزواج هي أصعبها وتحديدا السنة الأولى إذ تظهر واختلافات الطباع والعيوب والنواقص ، وتهدأ العواطف ويبدأ الضجيج في مواجهة أحوال المعيشة بمادياتها ومشكلاتها  المختلفة .

وأكثر ما يقلق الزوجين في سنتهما الأولى هو قدوم الأبناء ؛ فالبعض يرى تأجيل ذلك بينما يتلهف الآخر إليه ، وفي الحالتين يحتاج الزوجان للإرشاد ، فالتأجيل يعني الاستعانة بوسائل منع الحمل منذ بدء الزواج ، وهو أكبر خطأ يقع فيه الزوجان فقد ثبت أن الحبوب قد تعرّض الزوجة في هذه الحالة لمنع الحمل على الدوام !!أما باقي الوسائل فلها أضرارها هي الأخرى ..

أم التلهف فيعني التوتر إذا تأخر الحمل والتفكير في وجود العقم وبحث أسبابه ، وهو أمر يحتاج كذلك لمزيد من النصح والإرشاد .

ومع حدوث الحمل ، تدخل الزوجة مرحلة من المعاناة لا عهد لها بها من قبل وتتساءل عن أمور كثيرة تحتاج إلى توضيحها كطريقة النوم ونوع الأكل وخطر الأدوية على الجنين بل ومعرفة بوادر الحمل نفسه .

ونجد أن الرباط العاطفي بين الزوجين في سنتهما الأولى أصبح يعتمد أكثر على المعاشرة الجنسية التي تتعرض كثيرا للأزمات والحاجة للرد على عشرات التساؤلات ، التي قد يخجل الزوجان من مصارحة أحد بها .

والحياة الزوجية في سنتهما الأولى لا تقف عند هذا الحد بل تملؤها جوانب متعددة تحتاج للكشف عنها وتوضيحها وهو ما يقوم به هذا الكتاب بصورة تجمع بين المنهج العلمي الطبي وبين الرقائق النفسية والاجتماعية بطريقة جذابة ومميزة.

ويطرح هذا الكتاب الطبي عدة ملفات هامة لم يصنفها في أبواب وفصول ، وإنما فضل طرحها بنقاط تحت رؤوس عناوين ، حيث يوضح بداية أن الزواج المبكر يحمي جسم المرأة لأنه ينظم الحيض ، كما ان الأبحاث كشفت أنه كلما طالت الفترة بين بلوغ الفتاة وبين بدء الإنجاب ، تتعرض لتغيرات هرمونية تجعلها أكثر عرضة عن غيرها للأمراض الخبيثة.

ويوضح مؤلف الكتاب أن خصوبة المرأة تكون على أشدها في الفترة ما بين السادسة عشر والخامسة والعشرين ثم تقل بدرجة طفيفة حتى بلوغ الثلاثين حتى تنعدم تماما مع بلوغ سن اليأس.

أما بالنسبة للرجل فإنه يتمتع بأعلى درجة خصوبة بين العشرين والثلاثين ثم تقل تدريجيا حتى تنعدم في الستين او السبعين.

ويقول مؤلف الكتاب أن إهمال المعاشرة الجنسية في فترات الخصوبة قد يسبب العقم ويزول سبب العقم بتكثيف المعاشرة في تلك الفترة.

ويستعرض المؤلف بعد ذلك علامات الحمل وأعراضه من غثيان وكثرة التبول وكبر حجم الثديين وإفرازهما لسائل شفاف ثم انتفاخ البطن ، وينصح المؤلف المرأة التي تشك في أنها حامل ألا تتسرع في إجراء اختبار الحمل لتأتي النتيجة صحيحة ، لأن المادة الكيميائية التي تظهر مع بول المرأة وتدل على انها حامل لا تظهر الا بعد أسبوعين من الحمل.

كما يستعرض بعض مشكلات الحمل مثل الغثيان والبواسير ودوالي الساقين ويقدم بعض النصائح لعلاجها، كما يوضح أن أهم الأغذية التي تحتاجها الحامل هي تلك التي تحتوي على البروتينات والحديد والكالسيوم ، أما النشويات والدهون فلا تحتاجها الحامل إلا لتمدها بالسعرات المطلوبة لوظائف الجسم المختلفة ولا يحتاجها الجنين ويفضل الإقلال منها كما يجب تقليل الملح في طعامها لأنه يتم احتجازه في الجسم ويؤدي لارتفاع ضغط الدم وتورم القدمين.

ويبين مؤلف الكتاب أنه لا ضر على الحامل من الجماع أثناء الحمل ولكن يجب توقفه في حالة تعرض الحامل لنزيف أو شعورها بألم .

ثم يتعرض مؤلف الكتاب بعد ذلك إلى متاعب العلاقة الجنسية بين الزوجين مثل القذف المبكر ومشكلات مرضى السكر، ويوضح أن المشكلة الأولى سببها نفسي مرتبط بالتوتر وفقدان الثقة وان الأمر يحتاج الى التعقل والهدوء لعلاجه ، بالإضافة إلى العلاج الطبي.

ويشدد المؤلف على أهمية العامل النفسي في إنجاح العلاقة الزوجية ودعم الطرفين لبعضهما نفسيا ، أما الأسباب العضوية التي تسبب الفشل الجنسي فمنها الضعف العام وسوء التغذية وأمراض القلب واضطرابات هرمونات الغدد والتهابات الأطراف العصبية ، بالإضافة إلى الشيخوخة.

وبالنسبة للزوجة ، يوضح المؤلف أنها يجب أن تكون مشاركة في العملية الجنسية وتعبر عن رغباته دون خجل ، لافتا إلى أن الألم الذي قد يحدث أحيانا للزوجة جراء الجماع له أسباب طبية مثل جفاف المهبل أو التهابه وهي أمور يمكن علاجها بسهولة ، كما يتعرض إلى أضرار الأوضاع الشاذة والمحرمة في الجماع مثل الجماع من الدبر.

وينتقل المؤلف بعد ذلك إلى وسائل منع الحمل وأنواعها حيث يوضح أن حبوب منع الحمل لا يجب تناولها لأكثر من سنة دون أخذ راحة منها فترة شهر تقريبا ، وأنه إذا زاد استعمالها لأكثر من 10 سنوات قد تسبب سرطان الثدي، كما قد تصيب المرأة بالعقم، ولهذا يحظر استخدامها في بداية الزواج .

أما حقن منع الحمل فهي ذات فائدة بالنسبة للمرضعات ولكنها ذات أثار جانبية حيث إنها قد تضعف الرغبة الجنسية وقد تسبب عصبية زائدة.

وبالنسبة لــ"اللولب" فهو وسيلة مناسبة لكثير من السيدات وذو فعالية عالية في منع الحمل ويدوم لفترات طويلة تصل إلى سنتين، ولكن عيوبه هي زيادة دم الحيض واحتمالية اختراقه لجار الرحم والدخول إلى تجويف البطن.

وهناك العازل الطبي وهو وسيلة يقع استعمالها على عاتق الرجل ولكنه يقلل الإحساس بالمتعة الجنسية لدى الطرفين وقد يتمزق وتتسرب الحيوانات المنوية إلى داخل الرحم.

وينتقل المؤلف بعد ذلك إلى أسباب العقم وتأخر الحمل ومنها قلة عدد الحيوانات المنوية ودوالي الخصية ، أو انسداد قناتي "فالوب" لدى المرأة ، ويستعرض الطرق الطبية لعلاجها.

كما ينبه المؤلف أهمية العامل النفسي والمودة والحنان بين الطرفين لحدوث الإنجاب ، وأوضح أيضا أن التدخين قد يكون عائقا للحمل .

ثم يختم المؤلف كتابه بإرشادات عامة لتجديد الحب بين الزوجين لضمان علاقة مستمرة قائمة على المودة والاحترام .

الاسم  
البريد الإلكتروني(لن يتم نشره)  
الدولة  
 

الاسم  
البريد الإلكتروني  
الدولة  

التعليقات
لا توجد تعليقات

الموقع العام | الملتقى الفقهى | رسالة المرأة | موقع الطفل | English Website for Muslims | English Website for Non Muslims | Español | Francais | موقع الصينية